رئيس وزراء إسبانيا يستثمر نهائي كأس العالم 2026 برسالة وطنية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أشاد رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز، الشخصية المثيرة للانقسام بين مواطنيه، الأحد في مقال رأي نشرته صحيفة "إل باييس" بوحدة المنتخب الوطني لكرة القدم قبل ساعات من مواجهته مع نظيره الأرجنتيني في نهائي مونديال 2026.

وكتب الزعيم الذي طالته في الأشهر الأخيرة فضائح وتحقيقات تتعلق بمقربين منه بينهم شقيقه وزوجته، في قضايا ألحقت ضرراً كبيراً بشعبيته وصورته "الأحد، سيدافع 26 من أبناء وطننا عن ألوان إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 ضد الأرجنتين أمام جمهور عالمي".

وأشاد رئيس الحكومة الذي سيحضر المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين على ملعب ميتلايف بالقرب من نيويورك إلى جانب الملك فيليبي السادس، بـ"فلسفة سمحت لإسبانيا بأن تتعلم الفوز" عام 2010 حين توجت بلقبها الأول والوحيد، متحدثاً عن "الموهبة و... المهارة"، لكن أيضاً وقبل كل شيء عن "التضامن و... روح الفريق".

وأضاف: "هذا هو المنتخب الإسباني الذي يأسر القلوب، بأسلوب اللعب الجماعي والجريء الذي يميزنا كثيراً. وأيضاً بالقيم التي تعرّف بلدنا"، معرباً عن اعتزازه بإسبانيا "التي تراهن على الموهبة الجماعية للفوز وتقديم نفسها إلى العالم بوصفها البلد المحبوب والمحترم الذي هي عليه".

وتابع: "الأحد، سيضبط الفتيان والفتيات الذين يحلمون بالاقتداء برودري أو أويارزابال أو كوكوريّا (لاعبو المنتخب الإسباني) إيقاع نبض بلدنا. وسنكون جميعاً واحداً، تقودنا روح الزمالة التي نجح (المدرب) لويس دي لا فوينتي في غرسها في هذا الفريق الفريد".

رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز. (أ ف ب)

 

الأزمات تلاحق بيدرو سانشيز

وقد يتيح فوز إسبانيا بلقبها العالمي الثاني لرئيس الوزراء أن يطوي موقتاً صفحة المتاعب القضائية التي تلاحقه.

والخميس، أكدت محكمة أن زوجته بيغونيا غوميز ستمثل أمام القضاء بتهم تتعلق باستغلال النفوذ واختلاس أموال عامة.

كما شهد سانشيز أخيراً إدانة شقيقه دافيد ومنعه من تولي أي وظيفة عامة لمدة تسع سنوات بعد استخدامه نفوذ شقيقه الأكبر للحصول على وظيفة داخل إدارة عامة.

وفي نهاية حزيران/يونيو، حُكم على وزيره السابق للنقل خوسيه لويس أبالوس بالسجن 24 عاماً بتهمة الفساد.

ومنذ أيار/مايو، وُجه الاتهام أيضاً إلى سلفه الاشتراكي على رأس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس رودريغيز ساباتيرو الذي تولى رئاسة الوزراء من 2004 إلى 2011 ويُعد شخصية تحظى باحترام كبير داخل اليسار، بتهمة استغلال النفوذ مقابل رشاوى.

وتطالب المعارضة باستقالة سانشيز والدعوة إلى انتخابات مبكرة، وهذا ما يرفضه.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية