رئيس الوزراء الكندي يستنكر طريقة التعامل مع نشطاء أسطول غزة ويصفها بأنها "غير مقبولة"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أدان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أمس الاثنين، في اتصال مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، "المعاملة المروعة" التي تعرض لها نشطاء أسطول مساعدات خلال توجهه إلى سواحل غزة، واصفاً الأمر بأنه "غير مقبول"، وفقاً لبيان صادر عن كندا.

 

والأسبوع الماضي، أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، استنكاراً واسعاً وردود فعل ديبلوماسية غاضبة، بنشره مقطع فيديو يظهر سخرية من نشطاء "أسطول الصمود" بعد احتجازهم في المياه الدولية من قبل جنود إسرائيليين.

 

ويظهر في الفيديو عشرات النشطاء، وبينهم 12 مواطناً كندياً، وهم يُجبَرون على الركوع وأيديهم مقيدة.

 

أعضاء أسطول الصمود الذين احتجزتهم قوات الأمن الإسرائيلية الأسبوع الماضي، يتحدثون خلال مؤتمر صحفي بعد وصولهم إلى مطار سيدني الدولي في 25 أيار/مايو 2026 (أ ف ب)

 

وخلال المكالمة، دعا كارني إلى إجراء تحقيق مستقل، و"أدان بشدة" تصريحات بن غفير، بحسب البيان.

 

وقالت إحدى الناشطات الكنديات، صفاء شبي، لوكالة "فرانس برس" عبر الهاتف، إن مجموعة النشطاء "تتعرض لتهديد مستمر".

 

والأسبوع الماضي، أعلنت كندا أنها ستستدعي السفير الإسرائيلي على خلفية الحادث.

 

واتهم عدد من النشطاء الجيش الإسرائيلي بإخضاعهم للتعذيب الجسدي أثناء احتجازهم وقبل ترحيلهم إلى بلدانهم.

 

وحظرت فرنسا دخول بن غفير إلى أراضيها، وانضمت إلى إيطاليا وإسبانيا في دعوة الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات عليه. كما لاقت تصرفات بن غفير انتقادات من داخل الحكومة الإسرائيلية.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية