رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج يعلِّق مهامه بعد عقوبات أوروبية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أشار رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج والقيادي الروسي السابق أركادي دفوركوفيتش، اليوم الجمعة، إلى أنه سيعلق مهامه في الاتحاد بعد إدراجه على أحدث قائمة عقوبات أصدرها الاتحاد الأوروبي.

 

وتشمل الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات الأوروبية، التي فُرضت على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، 170 كياناً و48 شخصاً. وتتضمن هذه الإجراءات تجميد الأصول وفرض قيود على السفر والتعاملات المالية.

 

ووصف دفوركوفيتش، في بيان نشره الاتحاد الدولي للشطرنج على موقعه الإلكتروني، قرار الاتحاد الأوروبي بأنه "غير قانوني وغير عادل"، مؤكداً عزمه الطعن عليه بكل السبل المتاحة.

 

وقال: "في الوقت نفسه، ونظراً إلى أن هذه العقوبات قد تؤثر في استقرار عمل الاتحاد الدولي للشطرنج إلى حين صدور قرار قضائي نهائي و/أو إلغاء القرار أو تعديله، فقد قررت، طواعية وبأثر فوري، تعليق ممارسة صلاحياتي ومهامي رئيساً للاتحاد الدولي للشطرنج".

 

وأوضح البيان أن بطل العالم الهندي السابق فيشفاناثان أناند سيتولى رئاسة الاتحاد بصفة مؤقتة.

 

لوحة شطرنج (رويترز)

 

وكان دفوركوفيتش، نائب رئيس الوزراء الروسي السابق، يتولى رئاسة الاتحاد الدولي للشطرنج منذ عام 2018، وأعلن الشهر الماضي عزمه الترشح لولاية جديدة. ومن المقرر إجراء الانتخابات خلال الجمعية العمومية للاتحاد على هامش أولمبياد الشطرنج المقرر إقامته في أيلول/سبتمبر بمدينة سمرقند الأوزبكية.

 

وكان الاتحاد الدولي للشطرنج قد علق عضوية روسيا في 11 حزيران/يونيو تنفيذاً لقرار صادر عن محكمة التحكيم الرياضية.

 

كما شملت العقوبات الأوروبية الجديدة ميخائيل ديجتياريف، وزير الرياضة الروسي ورئيس اللجنة الأولمبية الروسية.

 

وقاد ديجتياريف خلال الفترة الماضية جهود روسيا لإنهاء تعليق عضوية اللجنة الأولمبية الروسية في الحركة الأولمبية.

 

وقال متحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية لوكالة "رويترز" هذا الشهر إن تعليق عضوية اللجنة الأولمبية الروسية، الذي فرض في تشرين الأول/أكتوبر 2023، رفع بعد أن أزالت المنظمة الهيئات الرياضية الإقليمية في الأراضي الأوكرانية المحتلة من قائمة أعضائها.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية