ذ.عبد الحكيم القادري بودشيش: المعين

 

 

ذ.عبد الحكيم القادري  بودشيش

وَعِنْدي مِنَ الماءِ فِيهِ شِفاءٌ

مَتى حَلَّ بالقلبِ كلُّ الدَّاءِ

كَما أَنَّ حُبِّي لِمَنْ في لَيالٍ

 تَحَلّى بِذِكْري بوَجْهِ الفَنَاءِ

 في ثَنَايا وُرودي جَمالٌ

تَراهُ بِصِدْقٍ كما بالصَّفاءِ

 فَتَحْيى بِصُبْحِ العُلى في ظَلامٍ

بَعِيداً عَنِ الحُزْنِ و هَوْلِ الشَّقاءِ

كَما في وُجُودي تَحِقُّ الأَماني

وَقَدْ تَرْتَوي مِنْ مَعينِ  البَقاءِ

انا البَدْرُ حين تَشْكو سَمائي

إذا الغَيمُ يأتي بِكُلِّ العَناءِ

خُلودي  بَعيداً عنِ النَّفْسِ دَوماً

وكُلِّي مِنَ النُّورِ يُرَى في السّمَاءِ

رفيقي أتاني دَليلاً بِوِدٍّ

عَساهُ يَرى الخَيْرَ في اللِّقاءِ

وأَمْشي  نَهاري وليْلي حَريصاً

على رَفْعِ شَوْكٍ لأجْلِ الوِقاءِ

أُعاني مِنَ البُعْدِ حُزناً اليمٍاً

فأُشْفي غَليلي بِخَمْرِ الوَفاءِ

وصافِحْ يَدِي حِينَ تَاتي بِقُرْبٍ

لِتَرْقى بِعِزٍّ،وَلوْ في الحَفاءِ

كلامي أتاني من الحقِّ نورًا

 غزيرَ المعاني، كثيرَ العطاءِ

وَكَمْ مِنْ زُهُورٍ سَقَاهَا سَلَامِي

فَصَارَتْ بِعِطْرِ الْهَوَى فِي الضِّيَاءِ

وَنَالَتْ بِحُبِّي مَقَامًا كَرِيمًا

يُوَازِي جَمَالًا وَحُسْنَ الْعُلَاءِ

أَنا في مَقامي أَرى الخَلْقَ حُسْنًا

وَما دُونَ حُسْنٍ اَسيرُ الشَّقاءِ

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm