دول تمارس ضغوطاً على روسيا لتسليم بشار الأسد؟ النهار تتحقق FactCheck

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

حمزة همكي- من سوريا

 

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لقطة لمقالة حملت اسم صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية بمزاعم أنها ذكرت أن "دولاً عربية وتركيا تمارس ضغوطاً على روسيا لتسليم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وكبار ضباطه، مقابل نيل موسكو حصة من أمواله". غير أن التحقّق كشف ان هذا الادعاء غير صحيح، والصحيفة الأميركية لم تنشر مقالة مماثلة. FactCheck#

 

 

"النّهار" دقّقت من أجلكم 

 



تنتشر لقطة المقالة على نطاق واسع في إكس وفايسبوك. وأظهر البحث في أداة whopostedwhat أن أول ناشريها في الفايسبوك حساب "مبوزم", الذي ينشر محتوى منوعا وساخرا, ويبلغ عدد متابعيه 2.5 مليونين. وفي إكس، انتشرت أيضاً على العديد من الحسابات، التي تبدو من محتواها أنها موالية للحكومة السورية الحالية، وبينها حساب شبكة أخبار سوريا

 

المنشور الخاطئ المتناقل (فايسبوك)

 

الخبر الخاطئ المتناقل (اكس)

 

حقيقة المقالة

لكنّ تقصينا بيّن أن صورة المقالة المتناقلة تزييف لمقالات "نيويورك تايمز", اذ تمّ تقليد تصميم موقع الصحيفة, بما في ذلك شعارها الرسمي, والخطوط, وتاريخ النشر, وأسماء مراسلين للصحيفة.

 

المقالة المتداولة غير منشورة في موقع الصحيفة الأميركية. وقد راجعته "النّهار"، وبحثت في القسم المخصص لأخبار الشرق الأوسط.

 

مقالات نيويورك تايمز في قسم الشرق الاوسط

 

 

كذلك، عدنا إلى حسابات الصحافيين الذين وردت أسماؤهم في التقرير الزائف، وهي David D.Kirkpatrick، وBen Hubbard، وFarnaz Fassihi.  وتبيّن في ضوء بحثنا أن الخبر الذي نُسِب الى "نيويورك تايمز"، مختلق، غير صحيح.

 

وزارة الداخلية السورية تتوعّد بشار الأسد

من جهة أخرى، أدلى المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا, يوم الجمعة الماضي، بتصريح حاد موجّه إلى بشار الأسد, قال فيه: "لبس المخطط يليق بك". 

 

وجاء هذا التصريح بالتزامن مع تنفيذ عملية أمنية تمثلت في اعتقال أمجد يوسف, أحد المتهمين الرئيسيين في مجزرة حي التضامن، التي وقعت عام 2013, وهي من أبرز القضايا المرتبطة بملف الانتهاكات خلال السنوات الماضية.

 

وكشف المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية تفاصيل عملية القبض على أمجد يوسف, المتهم الرئيسي المجزرة. وقال إن العملية جاءت بعد أشهر من الرصد والمتابعة الأمنية الدقيقة.

 

واشار الى أن أمجد يوسف كان منذ "بداية سقوط النظام البائد في قائمة أبرز المطلوبين لدى إدارة العمليات العسكرية, ولاحقاً لدى وزارة الداخلية، نظراً للأثر العالمي الذي أحدثته مجزرة التضامن بسبب وحشيتها".

 

وأفاد البابا أن الأجهزة المختصة نفذت خلال الأشهر الماضية محاولات عدة لرصد يوسف واعتقاله, بينها محاولة في أيلول 2025 لم تتكلل بالنجاح. إلا أن عمليات المتابعة استمرت، إلى أن تم قبل نحو شهر تحديد منطقة وجوده بشكل تقريبي في قرية نبع الطيب بريف حماة.

 

 

محاكمة بشار الأسد وضباطه

وانطلقت، اليوم الأحد، أول محاكمة علنية لكبار رموز النظام السوري السابق, بحضور النائب العام للجمهورية القاضي المستشار حسان التربة، وذلك في القصر العدلي بدمشق، وفقا لما نقلت وكالة سانا.

 

وافتتحت الجلسة "التاريخية برئاسة قاضي محكمة الجنايات الرابعة لتكون أولى جلسات المحاكمة بحق المتهم عاطف نجيب, وسط إجراءات أمنية وقضائية مشددة".

 

ويمثل المتهم عاطف نجيب أمام المحكمة بتهم تتعلق بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري, ليكون أول المتهمين من أزلام النظام المخلوع.

 

ويحضر عدد من ذوي الضحايا جلسة المحاكمة في قاعة محكمة الجنايات الرابعة، إضافة إلى عدد من المحامين العرب والدوليين والإعلاميين، بحسب سانا.

 

ونادت المحكمة في بداية جلسة محاكمة عاطف نجيب في دمشق على المتهمين: بشار حافظ الأسد, ماهر حافظ الأسد, فهد جاسم الفريج, محمد أيمن عيوش, لؤي علي العلي, قصي المهيوب, وفيق صالح ناصر, وطلال فارس العيسمي.

 

وقبل تعليق الجلسة, قامت هيئة المحكمة بالنداء للمرة الثانية على المتهمين الواردة أسماؤهم, وتم تثبيت عدم حضورهم على محضر الجلسة.

 

وأكد رئيس هيئة المحكمة أن مذكرات تبليغ المتهمين "مبلغة أصولاً" على موطنهم الأخير, وأنه بتكرار النداء عليهم ثانية لم يحضروا. لذلك قررت هيئة محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تسطير قرارات مهل للمتهمين الغائبين وتبليغها أصولاً وفقا لأحكام المادة 322 أصول المحاكمات الجزائية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية