دبين على خط النار... هل تفتح إسرائيل معركة ما بعد الليطاني؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

رأى الخبير العسكري والاستراتيجي العميد خالد حمادة أن التقدّم الإسرائيلي في بلدة دبين لا يمكن فصله عن المسار العسكري الذي يعتمده الجيش الإسرائيلي على امتداد مجرى نهر الليطاني، مشيراً إلى أنّ القوات الإسرائيلية، رغم تجاوزها النهر في بعض النقاط، لا تزال تتحرك ضمن نطاق المناطق القريبة منه، في إطار تثبيت السيطرة التدريجية وتوسيع هامش العمليات.

واعتبر حمادة أنّ هذه التحرّكات قد تكون تمهيداً لتطوير الهجوم نحو مرحلة جديدة تتجاوز الليطاني، لافتاً إلى أنّ لدى الإسرائيليين هدفين أساسيين في هذه المرحلة.

تقدم دبابات إسرائيلية في دبين (متداول)

 

الهدف الأول، بحسب حمادة، يتمثّل بالتقدّم نحو التلال المشرفة على مدينة النبطية، حيث يسعى الجيش الإسرائيلي إلى تطويق المدينة نارياً وعسكرياً، من دون الحاجة الى احتلالها وفي هذا السياق، يشكّل محور دبين – بلاط أهمية استراتيجية لأنه يفتح الطريق نحو المرتفعات المشرفة على المنطقة مقطع الليطاني.

أما الهدف الثاني، فهو التقدّم باتجاه محور جزينمشغرة، في محاولة لقطع طريق إمداد استراتيجي يُستخدم للربط بين البقاعوالجنوب، أو على الأقل تعطيل هذا المسار الحيوي، بما ينعكس مباشرة على حركة الإمداد والتنقل العسكري واللوجستي.

 

#Analysis#

 

ولفت حمادة إلى أنّ نجاح إسرائيل في الوصول إلى هذا المحور سيعني عملياً وضع الجنوب في حالة استنزاف متواصل، عبر ضرب البنية التحتية العملياتية وخطوط الدعم الخلفية، وخصوصاً أنّ منطقة جزين – مشغرة تُعرف بطبيعتها الجغرافية الصعبة والتحصينات الموجودة فيها، ما يجعلها خزاناً عملياتياً واستراتيجياً بالغ الأهمية بالنسبة إلى الجنوب.

وختم بالإشارة إلى أنّ ما يجري لا يبدو مجرد عمليات موضعية أو ضغط عسكري محدود، بل محاولة إسرائيلية لإعادة رسم المشهد الميداني في الجنوب، عبر استهداف نقاط الربط الحيوية وعزل مناطق النفوذ بعضها عن بعض، بما يبدّل طبيعة المعركة وحدودها في المرحلة المقبلة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية