"دار وقضاء الخطابي" معلمة تاريخية
أُضفِي رسميا طابع المعلمة التاريخية على “دار ومحكمة عبد الكريم الخطابي”، ضمن عدد من المعالم التاريخية الأخرى، خاصة شرق المملكة، من أجل الحفاظ على مكوناتها التراثية، ومنع إحداث أي تغيير فيها.
جاء هذا في قرار لوزير الشباب والثقافة والتواصل، نشرته أحدث أعداد “الجريدة الرسمية”، ويقضي بتقييد “مجموعة المعالم التاريخية الموجودة بإقليم الدريوش في عداد الآثار”.
ووفق المصدر المذكور فإن “دار ومحكمة عبد الكريم الخطابي” تقع في ملك خاص بجماعة تروكوت في دائرة الريف بإقليم الدريوش، وسجلت في عداد “الآثار المعالم التاريخية الموجودة بإقليم الدريوش”، بعد طلب تقييد تقدم به رئيس أكاديمية التراث في أكتوبر من سنة 2025 الماضية، واستشيرت فيه لجنة تضم وزير الثقافة، وممثل السلطة الحكومية المكلفة بإعداد التراب الوطني وممثل وزير الداخلية، وفق ما يشترطه مرسوم تطبيق قانون الحفاظ على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية والعاديات.
ومن إقليم الدريوش كذلك سجلت في عداد “المعالم التاريخية” بناية “لا كومبانيا” التي تقع في ملك الدولة الخاص بجماعة تزاغين، و”معسكر تلامغايت” الذي يعود لملك الدولة الخاص، بقصيطة في جماعة تسافت.
أما في إقليم جرسيف فسجلت أربع معالم تاريخية جديدة في عداد “الآثار”، من بينها “الثكنة العسكرية الفرنسية لمريجة”، وهي ضمن “ملك الدولة الخاص”. كما سجلت وزارة الشباب والثقافة والتواصل “برج جرسيف” الذي يعود بدوره لملك الدولة الخاص، و”قصبة مسون” بإقليم تازة، دائرة جرسيف، ثم “قنطرة بربحية” المعروفة بـ”دار القايد”، وهي “ملك عمومي مائي” بإقليم جرسيف.
ويهم القرار المنشور بالجريدة الرسمية بنايتين تاريخيتين صنفتا في عداد الآثار بإقليم تاوريرت، هما: “الثكنة العسكرية الفرنسية بيرتو” بملقى الويدان، و”بناية دار الباشا”، وكلاهما في ملك الدولة الخاص.
وفي إقليم جرادة سجلت في عداد الآثار “كنيسة سانت بارب” التي صارت “المركز الثقافي جرادة”، وبئران لاستخراج الفحم، في ملك الدولة الخاص. كما سجلت ضمن آثار الإقليم “منطقة مناجم زليجة سيدي بوبكر”، و”كنيسة نوتردام بعين بني مطهر”.
وتضمنت الجريدة الرسمية قرار وزارة الثقافة تقييد “قنطرة واد الناشف القديمة” بوجدة في عداد الآثار، وتقييد “برج الحمام بزايو” في إقليم الناظور، في عداد الآثار. وسجل في اللائحة أيضا “مبنى نادي الضباط والخزانات المائية الفرنسية” بوجدة.
ومن مراكش سجلت وزارة الشباب والثقافة والتواصل في عداد الآثار “بناية فندق المسافرين بمراكش”، من أجل الحفاظ على مكوناتها التراثية، وشكلها العام.
The post "دار وقضاء الخطابي" معلمة تاريخية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.