بدأ ترامب الحرب بسقف أهداف مرتفع، لكن لم يبين كيف يصل إلى بلوغ هذه الأهداف، والظاهر أن الرئيس الأمريكي كان معتمداً على التفوق الجوي لقواته والضربات التي سوف يوجهها إلى ايران، والمعروف أن معيار النجاح في الحروب لا يمكن في وقع الضربات وحده، بل في الأهداف السياسية التي شنت من أجلها، وبما أن الأهداف المرتفعة لم تتحقق خاصة وكان الأمل كبيراً بتحقيقها عند مقتل المرشد الأعلى لإيران والقيادة العسكرية والأمنية والسياسية في الضربة الأولى بانهيار النظام السياسي وتحرك المعارضين بالسيطرة على السلطة، وهذا يعني أن الحرب ارتدت على واشنطن لتجعل الحرب أصعب مما تخيلته أمريكا.