د زهير الخويلدي: شروط تحول الإسلام من دين موجه للناطقين بلغة الضاد من العرب إلى رسالة عالمية تخاطب كل الشعوب بألسنتها

 

د زهير الخويلدي

مقدمة

يُشكل الإسلام، في جوهره الحضاري، رسالة عالمية منذ لحظة نزولها الأولى، إذ أعلن القرآن الكريم أنه «هدى للناس» و«رحمة للعالمين». غير أن هذه العالمية لم تتحقق تاريخياً كاملة في شكلها اللغوي والثقافي، إذ ظل الإسلام، في طوره الأول، مرتبطاً ارتباطاً عضوياً بلغة الضاد – اللغة العربية – التي كانت وعاء الوحي ووسيلة نشره الأولى بين العرب. هذا الارتباط لم يكن عيباً بل ضرورة تاريخية، إلا أنه أصبح، مع مرور القرون، حاجزاً حضارياً جزئياً أمام تحقيق العالمية الكاملة التي تتطلب مخاطبة كل شعوب الأرض بلغاتها الخاصة، وفي سياقاتها الثقافية والحضارية الخاصة.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm