"خنقته"… رسالة صادمة لمعلّم بريطاني تكشف جريمة قتل رضيع تبنّاه
كشفت جلسات محاكمة في بريطانيا تفاصيل صادمة في قضية مقتل رضيع، حيث استمعت المحكمة إلى رسالة نصية أرسلها المعلم جيمي فارلي إلى شريكه، يقول فيها: “ابنك في المستشفى… لقد خنقته”، قبل أن يضيف لاحقاً أنها “مزحة”، وفق ما عُرض أمام هيئة المحلفين .
ويُحاكم فارلي (37 عاماً)، وهو رئيس قسم في مدرسة ثانوية، بتهم قتل الطفل بريستون ديفي البالغ 13 شهراً، إلى جانب اتهامات بالاعتداء الجنسي وسوء المعاملة، في قضية تعود إلى تموز 2023.

وبحسب الادعاء، أُرسلَت الرسالة بعد أيام من إدخال الطفل إلى المستشفى إثر كسر في المرفق، وقبل أسابيع من وفاته، ما أثار شكوكاً إضافية حول طبيعة الإصابات التي تعرض لها. كما استمعت المحكمة إلى رسائل أخرى عبّر فيها المتهم عن شعوره بأنه "أب سيئ" وعدم رغبته في الاستمرار بالحياة.
وأظهرت التحقيقات أن الطفل نُقل إلى المستشفى ثلاث مرات قبل وفاته، بينها حالة خطيرة في أيار حين وصل وهو غير مستجيب ويعاني من صعوبة في التنفس، ما استدعى إنعاشه. كما تم تسجيل إصابات متكررة، بينها كدمات في الرأس وكسر في الذراع، قدّم المتهم تفسيرات مختلفة لها، مدعياً أنها حوادث عرضية.
وكشفت الأدلة أيضاً عن مواد مقلقة على هاتف المتهم، بينها صور ومقاطع فيديو للطفل في أوضاع اعتُبرت دليلاً على تعرضه لسوء المعاملة، إضافة إلى لقطات تُظهر إهماله، من بينها تركه في حوض الاستحمام لفترة طويلة دون مراقبة.
ويواجه فارلي مجموعة واسعة من التهم، تشمل القتل، والقتل غير العمد، والاعتداء الجنسي على طفل، وإنتاج وتوزيع صور غير لائقة، إلى جانب تهم بإلحاق أذى جسيم وسوء معاملة طفل.
في المقابل، يُحاكم شريكه جون ماكغوان-فازاكرلي (32 عاماً) بتهم تتعلق بالسماح بوفاة الطفل وسوء المعاملة، بينما ينفي المتهمان جميع التهم الموجهة إليهما.
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة لأسابيع عدة، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للصدمة في بريطانيا، وسط متابعة واسعة من الرأي العام.