خليل الحيّة... من الانتفاضة الفلسطينيّة إلى قيادة "حماس"
فماذا نعرف عن الحيّة؟
خليل الحيّة هو أحد أعضاء المكتب السياسي لحركة "حماس"، رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في الحركة وأبرز السياسيين بالحركة، برز اسمه بروزاً كبيراً كخليفة محتمل لرئيس المكتب السياسي السابق يحيى السنوار بعدما اغتالت إسرائيل الأخير.
كان الحيّة يقود الوفد التفاوضي لـ"حماس" الذي كان يناقش المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار في غزّة، وخاض جولات التفاوض السابقة.
بدأ الحيّة نشاطه السياسي في ثمانينيات القرن الماضي، وكان جزءاً من الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987.
شارك الحيّة في تأسيس حركة "حماس"، وشغل منصب نائب رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس المكتب الإعلامي لها.

عام 2006، فاز بالانتخابات التشريعية ضمن قائمة "الإصلاح والتغيير" في غزة، ثم ترأس كتلة "حماس" في المجلس التشريعي.
سجنته السلطات الإسرائيلية لثلاث سنوات بتهم مرتبطة بـ"الإرهاب".
محطة مهمة في حياة الحيّة السياسية كانت قيادته وفد "حماس" الذي اتجه نحو دمشق والتقى برئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، وكان الهدف إحياء العلاقة بين الحركة وسوريا بعد قطيعة استمرّت سنوات بسبب مواقف الحركة من الثورة السورية.
ينتهج الحيّة سياسية مقرّبة من سياسات إيران، وشارك في وقت سابق بتنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى جانب رئيس المكتب السياسي للحركة آنذاك إسماعيل هنيّة.
يُذكر أن الحيّة مواليد قطاع غزة، كانون الثاني (يناير) عام 1960، وحصل على شهادة البكالوريوس من الجامعة الإسلامية في غزة عام 1983، وشهادة الماجستير من الجامعة الأردنية عام 1989، ودرجة الدكتوراه من جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان عام 1997.