خريطة- عشرات القرى ضمن "الخط الأصفر"... أيّ بلدات في جنوب لبنان قابلة لعودة سكّانها؟
منذ إعلان توصل طهران وواشنطن إلى مذكرة تفاهم ستكلل بالتوقيع في الساعات المقبلة، يترقب الجنوبيون إعلاناً رسمياً لبنانياً لمعرفة توقيت عودتهم الآمنة إلى بلداتهم.
حتى الآن ليس هناك سوى إعلانات للتريث في العودة ولا سيما إلى البلدات المحاذية للـ"الخط الأصفر" الذي أعلنه الجيش الإسرائيلي في نيسان/ أبريل الفائت.
أكثر من 60 بلدة محظورة
لا تزال تل أبيب تصرّ على اعتماد ما تسميه "المنطقة الصفراء" في جنوب لبنان، ويكرر المسؤولون الإسرائيليون أن تلك المنطقة الممتدة على طول الحدود بعمق يراوح بين 5 و10 كيلومترات هي منطقة عمليات عسكرية شبيهة بالمنطقة الصفراء في قطاع غزة، وبالتالي لا تزال عودة الأهالي إليها غير آمنة في انتظار بلورة البند الأول من الاتفاق الإيراني - الأميركي خلال مفاوضات الـ60 يوماً المرتقبة.
فالاقتراب من تلك المنطقة ممنوع تحت طائلة الاستهداف، في موازاة استمرار أعمال التفجير، وإن بوتيرة منخفضة في عدد من البلدات المحتلة.
وتقع ضمن "المنطقة الصفراء" نحو 60 بلدة ومزرعة لبنانية، تتبع لأقضية في محافظتي لبنان الجنوبي والنبطية.
وتشمل البلدات: البياضة، وشمع، ومجدل زون، والمنصوري، والناقورة، وعلما الشعب، وطيرحرفا، والجبّين، وشيحين، والظهيرة، ويارين، ومروحين، والبستان، وأم التوت، والزلوطية، والصلحاني في قضاء صور.
في قضاء بنت جبيل: عيتا الشعب، وراميا، والقوزح، ودبل، وعين إبل، ورميش، وصربين، والطيري، وحانين، ورشاف، ويارون، ومارون الراس، وبنت جبيل، وعيناثا، وعيترون، وكونين، إضافة إلى بيت ياحون، علماً أن الأخيرة لم يدخلها جيش الاحتلال في شكل كامل بل وصل إلى بعض أحيائها من جهة الطيري. أما حداثا فلا يزال وضعها غير محسوم، وكذلك بلدة الغندورية.
أما بلدات النبطية التي لا يمكن العودة إليها راهناً فهي: زوطر الشرقية، وزوطر الغربية، وكفرتبنيت، ويحمر الشقيف، وميفدون، وأرنون، وشوكين وأجزاء من دوحة كفررمان.
في قضاء مرجعيون: بليدا، ومحيبيب، وميس الجبل، وحولا، ومركبا، وعديسة، وكفركلا، والخيام، والطيبة، ودير سريان، وطلوسة، والقنطرة، ورب ثلاثين، والقصير، وعدشيت القصر، وبرج الملوك، ودبين.
من بلدات قضاء حاصبيا: العباسية، والمجيدية، وعين عرب، وكفرشوبا، وشبعا، علما أن البلدتين الأخيرتين لا يزال عدد من السكان يقيم فيهما.
ويراوح عمق تلك المنطقة بين 5 و10كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، وهو ما ينقل تجربة غزة إلى لبنان.
بلدات يمكن العودة إليها
قبل إعلان الاتفاق الإيراني - الأميركي، كانت التهديدات والإنذارات الاسرائيلية بإخلاء البلدات الجنوبية قد بلغت ذروتها، وشملت كل بلدات جنوب نهر الزهراني (على بعد نحو 40 كيلومتراً من الحدود الجنوبية)، وأخرى في قضاءي صيدا وجزين والبقاع الغربي.
ولكن بعد إعلان الاتفاق، عاد بعض سكان تلك البلدات إلى ديارهم مع توقف الاعتداءات الإسرائيلية، وخصوصاً الغارات من المقاتلات الحربية والمسيّرات.
وفي قضاء بنت جبيل بات يمكن العودة إلى الجميجمة، وصفد البطيخ، والسلطانية، وتبنين، وكفردونين، ودير انطار، وجزئياً إلى بيت ياحون وحداثا وبرعشيت، وعيتا الجبل، وبرج قلاويه، وقلاوي.
في المقابل، لا تزال العودة إلى فرون والغندورية وياطر وحاريص غير محسومة.
أما في قضاء صور، فبات السكان قادرين على العودة إلى بلدات برج رحال، ودير قانون النهر، ومعروب، وجناتا، ودردغيا، وصريفا، والشهابية، وشحور، فضلاً عن بلدات حناويه، وقانا، وصديقين، والبازورية، والبرج الشمالي، وعين بعال، ودبعال، ووادي جيلو، وجويا، وبافليه وغيرها من البلدات الصورية، إضافة إلى غيرها في شمال مدينة صور، فيما تبقى البلدات الساحلية التابعة للقضاء مترجحة، ومنها القليلة وبيوت السياد.
أما في النبطية فيمكن العودة إلى معظم البلدات التابعة للقضاء. فمن أصل 42 بلدة يمكن الرجوع إلى 32 على الأقل.
إلى ذلك، أكثر من نصف بلدات قضاء مرجعيون تعدّ آمنة، فمن 32 بلدة في القضاء يمكن العودة إلى 15، علماً أن سكان بلدات في مرجعيون لم يغادورها، ومنها القليعة، ومرجعيون، وإبل السقي.
أرقام
عدد البلدات التي لا يمكن العودة إليها (مع الإشارة إلى أن بعض البلدات خارج الخط الأصفر ولكن العودة إليها غير محسومة):
قضاء بنت جبيل: 14من 36 (مع الإشارة إلى أن بلدات رميش وعين إبل ودبل لم يغادرها جميع سكانها).
قضاء النبطية: 10 من 42 بلدة.
قضاء مرجعيون: 17 من 32.
قضاء صور: 20 من 72.
قضاء حاصبيا: 5 بلدات، إضافة إلى عدد غير محدد من المزارع والبلدات الصغيرة.