خروقات متواصلة... وزير الدفاع الإسرائيلي: لا نحتاج إلى إذن للبقاء في لبنان

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

على وقع مواصلة المسار الدبلوماسي بين لبنان وإسرائيل في عقد جولة مفاوضات جديدة الأسبوع المقبل في روما، تستمر الخروقات الإسرائيلية في جنوب لبنان مع تصريحات جديد لوزير الدفاع الإسرائيلي يؤكّد فيها "ألا انسحاب حتى تجريد حزب الله" من السلاح.

"لم نطلب إذناً"
في تصريحاته الجديدة، أكّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس "أنّنا لم نطلب إذناً من أي جهة لدخول لبنان ولا نحتاج إلى إذن للبقاء فيه".

وقال: "سنبقى في المنطقة الأمنية حتى تجريد حزب الله من سلاحه في كل لبنان".

ولفت إلى "أنّنا سحقنا خلال العامين والنصف الماضيين معظم قدرات حزب الله وقيادته، وأقمنا منطقة أمنية قوية في لبنان من البحر غرباً وحتى الشقيف وجبل الشيخ شرقاً".

 

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال للصحافيين خلال ‌قمة حلف شمال ‌الأطلسي (الناتو)، ‌التي انعقدت في أنقرة، ‌الأربعاء، ‌إنّه ⁠يعتقد أن إسرائيل ستسحب ⁠قوّاتها ‌من ⁠جنوب لبنان.

 

علما إسرائيل ولبنان. (أ ف ب)

 

خروقات
في السياق، نفّذ الجيش الإسرائيلي ليلاً وفجر اليوم الخميس سلسلة عمليات نسف داخل بلدة الخيام، سُمعت أصداؤها في مختلف مناطق الجنوب، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

دوّى انفجار عنيف عند قرابة الأولى والنصف بعد منتصف الليل، هزّ المنطقة، وتبيّن أن مصدره بلدة الخيام. تلاه 4 انفجارات مماثلة قرابة الساعة الثالثة والنصف فجراً، ناجمة عن عمليات تفجير جديدة، نفّذها الجيش الإسرائيلي داخل البلدة.

 

وقد نفّذ أيضاً ليلاً عملية تفجير جديدة في بلدة الطيبة، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير سريان.

 

#Analysis#

 

وعُقدت 5 جولات تفاوض سابقة بين الطرفين برعاية أميركية في واشنطن، وأثمرت الأخيرة توقيع اتّفاق إطار أواخر الشهر الماضي، رفضه "حزب الله"، نصّ خصوصاً على نزع سلاح الحزب وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغّلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين "تجريبيتين".

وتعقد مفاوضات روما قبل زيارة مقرّرة للرئيس اللبناني جوزف عون إلى واشنطن، بدعوة من نظيره الأميركي.

وجدّد الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في كلمة مصوّرة خلال تنظيم الحزب تجمّعات مواكبة لتشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، رفضه للاتّفاق الإطار الذي اعتبره "لمصلحة إسرائيل"، مؤكّداً أنّه "لن يمر منه أي بند".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية