حينما يلبس “المداخلة” جلود الضأن ويُظهروا الحرص على أمن الأوطان!

دأبَ رؤوس التيار المدخليّ ودعاته، في شتّى بلدان العالم الإسلاميّ، على عرض منهجهم الوبيء، ركيزةً لا غنى عنها في مواجهة الغلو والتكفير والإرهـاب، بِزعم أنّ المداخلة هم أعرف النّاس بخبايا جماعات التكفير! وما فتئوا يتوقعون أن تنطلي تقيتهم على المؤسسات الرسميّة، وعلى عامّة النّاس، ويتحولوا إلى هيئات استشارية ويُؤتوا ختم الحكم على الجماعات والأحزاب والتيارات والأشخاص! وتكون كلمتهم مسموعة ورأيهم نافذا. لكنهم -في أغلب الأوقات والأحوال- كانوا يرجعون بخفي حنين، ويفاجؤون بنبذهم وتصنيفهم “أعداء للمرجعية” من طرف الجهات الرسميّة، ويُنكبون بافتضاح مآربهم أمام عامّة المسلمين.
عامّة المسلمين وخاصّتهم من العلماء والدّعاة والمصلحين، على اختلاف مشاربهم، يدركون أنّ المداخلة يتغنّون بالوطنية، ليس حرصا على أمن الأوطان وسلامتها واستقرارها، ولكن ليمكّنوا لطائفتهم التي ما كان لها أن تكسب لها أتباعا كثُرا في بلدان العالم الإسلاميّ وتثير كلّ هذا اللغط في الأوساط الدعوية، لولا الدّعم المادي والمعنويّ الذي حظيت به من بعض الدول الخليجية وحتى الغربية! والمداخلة أنفسهم يقرّون بغربتهم وغربة منهجهم بين المسلمين، ولكنّهم لا يكلّون من المحاولة وإعادة الكرّة بعد الكرّة، لعلّهم يجدون من تنطلي عليه تقيتهم، ولعلّهم يصلون إلى ما وصل إليه إخوانهم في ليبيا!
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post حينما يلبس “المداخلة” جلود الضأن ويُظهروا الحرص على أمن الأوطان! appeared first on الشروق أونلاين.