حين يُراد لمباراة كرة قدم أن تُنهي قضية شعب!

في كل مرة يحقق فيها المنتخب المغربي إنجازًا رياضيًا، يخرج علينا بعض الكتّاب ليحوّلوا لحظة رياضية إلى مناسبة لإعلان وفاة قضية سياسية عمرها أكثر من نصف قرن، وكأن هدفًا في مرمى الخصم أصبح حجة لإلغاء حق شعب، أو أن تألق منتخب وطني يمنح شرعية سياسية لموقف في نزاع دولي معقد.

هذا بالضبط ما فعله الأستاذ محمد الهاشمي الحامدي عندما أعلن أنه “لن يتخلى عن مغرب الإسلام والمجد من أجل البوليساريو”، في صياغة توحي وكأن الصحراويين يقفون في مواجهة الإسلام والمجد والتاريخ، بينما الحقيقة أن القضية تتعلق بنزاع سياسي وقانوني ما زال مطروحًا على أجندة الأمم المتحدة.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post حين يُراد لمباراة كرة قدم أن تُنهي قضية شعب! appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk