
الكاتب الذي يختار أن يختفي خلف اسمٍ مستعار لا يقوم بفعلٍ بسيطٍ يمكن تفسيره بردّه إلى نزوةٍ عابرةٍ، أو رغبةٍ سطحيةٍ في الغموض. إن هذا الاختيار، في جوهره، ينطوي على موقفٍ عميقٍ من العلاقة بين النصّ وصاحبه، بين الإبداع وصاحبه، بين الصوت والوجه. إنّه فعلٌ نقديّ بقدر ما هو فعلٌ إبداعيّ، إذ يُعيد ترتيب الأولويات: […]