"حملات العيد" تذكر بأخطار الطريق

تكثف السلطات العمومية هذه الأيام حملات المراقبة الطرقية تزامنا مع عطلة عيد الأضحى التي تعرف حركية تنقل كبيرة، وذلك لتفادي الفوضى والحد من حوادث السير التي ترتفع وتيرتها خلال هذه الفترة من السنة.

وشرعت السلطات المختصة في شن حملات مراقبة على حافلات النقل الطرقي التي تكون محملة بالركاب الراغبين في قضاء مناسبة العيد مع أقاربهم في مدن أخرى.

وسجلت مصادر مهنية تحدثت لهسبريس أن اللجان المختصة تراقب داخل المحطات الطرقية مدى احترام الحافلات دفاتر التحملات من حيث عدد الركاب، فضلا عن مراقبة الوثائق القانونية والسلامة التقنية وظروف اشتغال السائقين.

وشددت المصادر نفسها على أن هذه الحملات وقفت على بعض الممارسات غير القانونية من طرف ناقلين، من قبيل نقل مسافرين إضافيين بشكل يفوق الطاقة الاستيعابية للحافلات، أو استغلال الطلب المرتفع من أجل تجاوز القوانين المنظمة للقطاع والرفع في الأسعار.

وأضافت مصادر الجريدة أن السلطات العمومية حثت مهنيي النقل الطرقي على الانخراط في ضمان تنقل آمن للمواطنين، وتوفير شروط الراحة والسلامة، خاصة أن عددا كبيرا من الأسر تضطر إلى السفر لمسافات طويلة لقضاء عطلة العيد.

وسجل عدد من المهتمين بحقوق المستهلك استمرار مظاهر الاستهتار من طرف بعض مهنيي النقل والسائقين، خاصة في ما يتعلق بنقل عدد يفوق الطاقة الاستيعابية للحافلات، وهو ما يشكل خرقا واضحا للقوانين الجاري بها العمل، ويعرض حياة المواطنين للخطر.

وأفاد فاعلون مدنيون بأن الحادثة المأساوية التي وقعت مؤخرا بمنطقة الخميسات تشكل دليلا واضحا على خطورة التهور وعدم احترام قانون السير، ما يستوجب استخلاص الدروس والعبر، والعمل على نشر ثقافة السلامة الطرقية والتحسيس المستمر بأهمية احترام القانون حفاظا على الأرواح.

كما وجه الحقوقيون أنفسهم دعوات إلى تكثيف حملات المراقبة من طرف اللجان المختصة بالمحطات الطرقية، وذلك للرفع من مستوى الانضباط والتقليص من التجاوزات التي كانت تثير شكاوى متكررة في مثل هذه المناسبة.

ومعلوم أن هذه الفترة من السنة تعرف فيها مختلف محطات النقل، وعلى رأسها أولاد زيان بالدار البيضاء، حركية مكثفة، مع تزايد الإقبال على الرحلات بين المدن، وهو ما يتسبب في فوضى طرقية واضطرار بعض السائقين إلى خرق القوانين الجاري بها العمل لنقل أكبر عدد من المسافرين.

The post "حملات العيد" تذكر بأخطار الطريق appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress