حقيقة إغلاق سوق الأضاحي بطنجة

يتواصل في مدينة طنجة النقاش الدائر بشأن سوق الأضاحي والأسعار، حيث بدأ سوق الحراريين يعرف انسحاب بعض التجار بعدما جرى بيع جميع الرؤوس التي جلبوها، وسط تخوف من نفاد الأضاحي أمام ارتفاع الطلب المتزايد في المدينة المليونية.

ووفق المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر من داخل سوق الأضاحي “الحراريين”، فإن العرض “قليل اليوم الاثنين مقارنة مع الأيام السابقة”، مؤكدة أن الخصاص المسجل يتمثل أساسا في الرؤوس متوسطة وصغيرة الحجم التي تكون أسعارها في متناول الفئات الاجتماعية الضعيفة، والتي كانت مفقودة هذا العام.

محمد غيلان، النائب الأول لعمدة مدينة طنجة، نفى صحة الأنباء المتداولة عن وجود قرار رسمي بشأن إغلاق سوق الأضاحي اليوم الاثنين، وأكد أن السوق سيظل مفتوحا في وجه المواطنين.

وأضاف غيلان، في اتصال مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن تراجع العرض في سوق الأضاحي بطنجة يخضع لحسابات وتكتيكات التجار و”الكسابة”، الذين يوجّهون الرؤوس نحو المناطق والمدن التي تعرف ارتفاعا في الأسعار وخصاصا أكبر في الأضاحي.

وأوضح أن العرض في مدينة البوغاز متاح عبر مجموعة من الأسواق المجاورة والضيعات المحيطة بها، مثل سوق سبت الزنات وأحد الغربية والأسواق الأخرى القريبة، بل إن الكثير من أبناء المدينة اشتروا أضاحيهم من سوق الأحد بمدينة القصر الكبير المعروف باسم “اولاد احميد”.

كما سجل المسؤول الجماعي ذاته أن العديد من المدن الأخرى تعرف خصاصا في أعداد الرؤوس المعروضة للبيع، ما دفع التجار و”الكسابة” الكبار إلى توجيه الرؤوس التي يملكونها نحوها، معتبرا أن من الطبيعي أن يخرج السوق عن الخدمة في غياب “الكسابة” والتجار أصحاب الأضاحي.

The post حقيقة إغلاق سوق الأضاحي بطنجة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress