حقوقيو العطاوية يستنكرون انقطاع الماء لأشهر على دواوير بجماعة الصهريج

استنكر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعطاوية – تملالت الوضعية المقلقة التي تعيشها ساكنة دوار أولاد رحو بجماعة الصهريج، المحرومة من الماء الصالح للشرب، منذ أزيد من ثلاثة أشهر، في انتهاك واضح لحقها في الولوج إلى هذه المادة الحيوية.

وقال فرع الجمعية في بلاغ له إن الحرمان من الماء يتزامن مع الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة وما يترتب عن ذلك من آثار تمس الحق في الحياة والصحة والكرامة الإنسانية، وهو ما دفع الساكنة إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمس الاثنين أمام مقر عمالة إقليم قلعة السراغنة للمطالبة بحقها المشروع في الماء.

 

وسجل فرع الجمعية استمرار معاناة عدد من الدواوير الأخرى التابعة لجماعة الصهريج من الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب وضعف الصبيب، بما يكشف عن اختلالات بنيوية في تدبير هذا المرفق الحيوي، ويعمق معاناة الساكنة، خاصة خلال فصل الصيف وموجات الحرارة المرتفعة.

وقال حقوقيو العطاوية إنهم سبق ونبهوا المسؤولين إلى خطورة وضعية التزود بالماء بجماعة الصهريج، ودعوا إلى التدخل العاجل لضمان الحق في الماء لفائدة جميع الساكنة، غير أن هذه النداءات قوبلت بالتجاهل والتسويف، لتستمر معاناة المواطنين والمواطنات.

واعتبرت الجمعية الحقوقية أن استمرار هذا الوضع يجسد إخلالاً واضحاً بالالتزامات الدستورية والقانونية للدولة والجماعات الترابية والمؤسسات المكلفة بتدبير قطاع الماء، ويشكل انتهاكاً صريحاً للحق في الماء باعتباره حقاً أساسياً من حقوق الإنسان لا يقبل التأجيل أو التبرير.

وحملت الجمعية السلطات الإقليمية والشركة الجهوية متعددة التخصصات والمجلس الجماعي للصهريج كامل المسؤولية عن استمرار هذه الأزمة وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية والصحية، وطالبت بالتدخل الفوري والعاجل لضمان التزويد المنتظم والكافي بالماء الصالح للشرب لجميع دواوير جماعة الصهريج، ووضع حد نهائي لهذه المعاناة المتكررة.

وأكد ذات المصدر أن الحق في الماء حق إنساني ودستوري، وأن ضمانه مسؤولية تقع على عاتق الدولة ومختلف المؤسسات المعنية، باعتباره حقاً أساسياً لا يقبل المساومة أو الانتقاص.

اقرأ المقال كاملاً على لكم