حسابات من ماضٍ قاتل... ومقتول!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} قد يكون من السذاجة البالغة الخطورة إسقاط احتمال إقدام "حزب الله" على الارتداد بسلاحه إلى الداخل على غرار سقطاتٍ تاريخيّة ارتكبها سابقاً، وباتت في نظر معظم الفئات اللبنانية تختصر مساره وتنزع عنه أي صفة "مناضلة" حتى المقاومة ضد إسرائيل نفسها. هو الأمر الذي يتعين على الرئيسين جوزف عون ونواف سلام ومعهما، وإلى جانبهما، القوى السياسية المناوئة لاتجاهات الحزب وارتباطاته وسياساته وممارساته المتجاوزة الدولة، وكل الإجماع اللبناني على رفض حروبه، إبقاء خطر إشعال الاضطرابات والفتن في صدارة الاحتمالات المقبلة بعدما أصبحت المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل التطور الاستراتيجي الأساسي الذي يحتل المرتبة الثانية في أولويات الشرق الأوسط، بعد المفاوضات الأميركية- الإيرانية بوتيرةٍ سريعة أفضت إلى عقد جولتين تمهيديتين للمحادثات اللبنانية- الإسرائيلية ...
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية