حتى أوبك!

مَنّ الله على الجزائر، في السنوات الأخيرة، بغيث مدرار من المديح بجمالها، بين من سمّاها “عملاق السياحة النائم” و”المتحف الطبيعي”، و”بلاد الفصول الأربعة في أربع ثوان”، وغيرها من كمال الأوصاف…
المديحُ الأخير بلغها من نشرية منظمة الدول المصدِّرة للنفط، التي أشادت في مجلتها الدورية، بما تكتنزه صحراء الجزائر من متاحف في الهواء الطلق، تروي حياة إنسان ما قبل التاريخ، معتبرة منطقة “تاسيلي ناجر” شاهدا فريدا على التاريخ والبيئة.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post حتى أوبك! appeared first on الشروق أونلاين.