حاملاً اقتراحات بشأن الأرصدة المجمدة... ترّقب لنتائج زيارة نقوي إلى إيران

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تتجه الأنظار إلى زيارة وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى إيران ضمن جهود الوساطة التي تقودها باكستان.

وبحسب المعلومات، فإن نقوي يحمل رسالة إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي تتضمن جملة اقتراحات تتعلق بالأرصدة الإيرانية المجمدة، وهي محط خلاف كبير بين واشنطن وطهران.

ومن بين أبرز التطورات اليوم السبت، نددت إيران بالضربات الأميركية الجديدة التي نُفّذت ليلا على رادارات ومواقع للمراقبة على سواحل الخليج، ووصفتها بأنها "انتهاك فاضح لوقف إطلاق النار".

وقالت وزارة الخارجية في بيان إن ذلك يشكّل "اعتداء عسكريا على السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية لجمهورية إيران الإسلامية"، ووصفت سلوك الولايات المتحدة بأنه "عدواني واستفزازي"، فيما أشارت في الوقت ذاته إلى أن واشنطن لا تنوي التهدئة.

 

محسن نقوي (أرشيفية)

 

"اجتماع مهم"
وكان الوزير الباكستاني التقى نظيره الإيراني إسكندر مؤمني أمس أيضاً في باكستان، في اجتماع وصف بأنه مهم، إذ تبادل المسؤولان وجهات النظر حول العلاقات بين البلدين، وآخر التطورات الإقليمية، وفق ما أفادت وزارة الداخلية الباكستانية.

أتت تلك المساعي الباكستانية فيما وصلت المفاوضات الإيرانية- الأميركية إلى طريق مسدود أو أقله متعثر، بعد مؤشرات أمل طفت إلى السطح قبل بضعة أيام.

إذ تمسكت طهران بمطلب الإفراج عن نصف أموالها المجمدة في الخارج، (12 مليار دولار) مع بداية توقيع اتفاق مرحلي مع الولايات المتحدة، والباقي خلال مدة شهرين. إلا أن واشنطن أبدت تحفظات عن تلك المسألة.

"سراب التسوية"
ودعا علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني السابق علي خامنئي للشؤون الدولية، دول المنطقة إلى "عدم تعليق آمالهم على سراب التسويات"، وفق تعبيره.

ورأى في منشور على "إكس" اليوم، أن "المخاوف التاريخية لدى المنظّرين الغربيين بشأن صعود إيران إلى قوة محورية تحول إلى واقع، وتشكلت معادلة جديدة"، وفق زعمه. 

كما اعتبر أن "حاجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى اتفاق موقت لإعادة فتح مضيق هرمز تظهر فشل نظرية التهديد الإيراني وانتصار ما يُعرف بسلطة المقاومة"، على حد قوله.

وأضاف أن "البنية الجديدة لمعادلة القوة لن تُبنى على أساس إضعاف المقاومة، إذ إن الأمنيات الديبلوماسية تحمل تكلفة باهظة، والسلام الدائم ينشأ من داخل توازن القوى، لا من وهم التزامات غير مدعومة".

 

 

 

تجدد الهجمات
 أتت تلك التصريحات فيما تجددت الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين، اليوم بزعم استهداف قواعد أميركية، رغم ما بدا من مؤشرات خلال الأيام الماضية تفيد بتقدُّمٍ حذر في المفاوضات الأميركية- الإيرانية.

فقد عاد التوتر ليتصاعد مع إعلان الجيش الأميركي أمس استهداف مواقع رادارات مراقبة في الجنوب الإيراني بعد إسقاط أربع مسيّرات إيرانية، قالت واشنطن إنها كانت تهدّد حركة الملاحة البحرية المدنية في مضيق هرمز.

ثم دوّت إثر ذلك صفارات الإنذار في كل من الكويت والبحرين، حيث سمع دوي انفجارات في البلدين.

في موازاة ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف "قواعد للعدو في المنطقة" بصواريخ، رداً على ما وصفه بأنه "غزو" أميركي لجزر سيريك وقشم.

فيما أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بأن إيران أَطلقت سبعة صواريخ بالستية في اتجاه الكويت والبحرين، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت ستة منها فيما لم يُصب السابع هدفه. وأضافت: "لا توجد حالياَ أيّ تقارير عن إصابات في صفوف القوات الأميركية، والادعاءات الإيرانية بإلحاق أضرار بمقرّ الأسطول الخامس الأميركي في البحرين كاذبة".

وكان الرئيس الأميركي أعرب أمس عن اعتقاده أن المفاوضات مع الجانب الإيراني تسير بنجاح، مؤكداً أن طهران لن تمتلك أسلحة نووية إطلاقاً. وقال رداً على أسئلة الصحافيين: "نحرز تقدماً كبيراً مع إيران... لن تمتلك أسلحة نووية... إنها ليست في وضع يسمح لها بامتلاكها". 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية