حارسة مصر: نسعى لظهور مشرّف يغيّر نظرة الجماهير للكرة النسائية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تتطلع حبيبة صبري حارسة مرمى منتخب مصر إلى مشاركة مميزة مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للسيدات التي تنطلق الأسبوع المقبل في المغرب، مستلهمة الإنجاز الذي حققه منتخب الرجال في كأس العالم 2026 الذي اختتم قبل أيام.

وحقق منتخب الرجال بقيادة المدرب حسام حسن نجاحاً غير مسبوق في النهائيات التي أقيمت في أميركا الشمالية بتأهله لدور الستة عشر والفوز لأول مرة في مباراة بتاريخ مشاركاته في كأس العالم، وهي مسيرة يأمل منتخب السيدات في تكرارها عندما يشارك في كأس الأمم للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ عشر سنوات.

وقالت حبيبة، أفضل حارسة في دوري أبطال أفريقيا للسيدات 2024، لـ"رويترز" في مقابلة عبر الهاتف: "لا يوجد شيء مستحيل، أثق في قدرتنا على النجاح"، مضيفة أن منتخب السيدات يعي جيداً كيفية التعامل مع الواقع لكنه يستهدف الظهور بشكل مشرف.

وعلى عكس نجاح مصر القاري في منافسات الرجال والفوز باللقب سبع مرات في رقم قياسي، لم يحقق منتخب السيدات أي نجاحات سابقة واكتفى بمشاركتين فقط في كأس الأمم يفصل بينهما 18 عاماً، وكان العامل المشترك بينهما الخروج من الدور الأول.

وتأهلت مصر إلى البطولة المقبلة مستفيدة من قرار الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) بزيادة عدد الفرق المشاركة بها إلى 16 بدلاً من 12 بعد نهاية التصفيات، التي فازت فيها على رواندا في الدور الأول قبل الخسارة أمام غانا في الدور الثاني.

وقالت حبيبة (20 عاماً): "هدفنا الرئيسي تقديم أداء جيد وتجاوز دور المجموعات. سنحاول تقديم أقصى ما لدينا".

وتستهل مصر بقيادة المدرب محمد كمال مشوارها في المجموعة الثالثة باللعب ضد زامبيا، الفائزة ببرونزية عام 2022، يوم الثلاثاء المقبل ثم مالاوي في أول آب / أغسطس، على أن تختتم مبارياتها بمواجهة نيجيريا، حاملة اللقب وبطلة أفريقيا عشر مرات في رقم قياسي، بعدها بأربعة أيام.

وأضافت حارسة نادي مسار بطل الدوري المحلي عن فرق المجموعة: "لا نضع ذلك في حساباتنا، سنواجه منتخبات كبيرة لديها خبرة في البطولة، لكننا نأمل أن نتمكن من تحقيق شيء مميز وأن نظهر بصورة جيدة بإذن الله".

حبيبة صبري حارسة مرمى منتخب مصر. (وكالات)

فرصة لزيادة انتشار اللعبة

لا تحظى كرة القدم النسائية بشعبية في مصر، رغم أن تكوين قطبي اللعبة في البلاد، الأهلي والزمالك، لفرق للسيدات بداية من موسم 2024-2025 ساهم في تسليط الضوء عليها مؤخراً خصوصاً مع النقل التلفزيوني لمباريات القمة في المسابقات المحلية.

وبدأت حبيبة ممارسة اللعبة في العاشرة من عمرها، إذ كانت تتدرب مع شقيقها في أكاديمية للذكور بالسويس. وبعد عام واحد، عرفت عن طريق الإنترنت بوجود أكاديمية للفتيات، فالتحقت بها قبل أن تبدأ مسيرتها الاحترافية في نادي النوبة ثم منتخب السويس الذي كان بوابتها للانضمام إلى مسار.

وقالت: "أعتقد بصراحة أن كثيراً من الناس لا يعرفون بوجود كرة القدم النسائية من الأساس، حتى وإن كانت هناك فئة تتابعها".

وبدأت منافسات الدوري المصري للسيدات عام 1998. وشارك 16 نادياً في مسابقة الموسم الماضي، بعد انسحاب الجونة، وحافظ مسار على اللقب ليتوج به للمرة الثانية.

لكن حبيبة، التي كانت ضمن القائمة المبدئية للمنافسات على جائزة (ذا بيست) لأفضل حارسة مرمى المقدمة من الاتحاد الدولي (فيفا)، تأمل في أن تكون نتائج منتخب مصر في كأس الأمم فرصة لزيادة انتشار اللعبة أملاً في إتاحة الفرصة للمزيد من الفتيات لتحقيق أحلامهن.

وقالت: "أعتقد أنه إذا تابعنا عدد أكبر من الجماهير (في كأس الأمم)، فسيدفع ذلك مزيداً من أولياء الأمور إلى تشجيع بناتهن على ممارسة اللعبة كما سيزداد الإعجاب بكرة القدم النسائية".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية