جيل زيد ليس خزانا انتخابيا..جيل زيد صوت تم إسكاته

يرى عديدون أن جيل زد عليهم يغتنمو فرصة الإنتخابات للتغيير والتعبير عن تطلعاتهم ومطالبهم، ويعبروا بأصواتهم عبر صناديق الإقتراع، متغافلين عن عديد أصوات هذا الجيل التي تم رميها في صناديق السجون، لا لشيئ سوى أنها طالبت بمغرب أفضل، ورفعت صرخة ضد الفساد والظلم والتهميش.

تستمر محاكمات شباب جيل زد التي لم تنتهي بعد، لتؤكد أن أصوات هذا الشعب وصرخته لا معنى لها، وأن السياسات العمومية والتشريعات لا تكون نتيجة حاجة مجتمعية، بل نتاج إرادة فوقية تنزل كالصخر على المواطنين لأجل خدمة رهانات نخب اقتصادية وسياسية قليلة، فكيف يمكن اليوم أن نقنع جيلا كاملا أن الحل هو التوجه إلى صناديق الإقتراع والترشح في الإنتخابات، وهو يرى أبناء جيله الأبرياء يحاكمون لأنهم مارسو حقهم الدستوري في الإحتجاج وفي الرأي والتعبير؟!

وكيف يمكننا أن نقنعهم أن أصواتهم لها أهمية وهي تخرس بعدما يتم انتزاعها في مسرحية استعراضية تسمى الإنتخابات؟!.

لذلك فالأولى بمن يطالبون من جيل زد أن يهرولو لصناديق الإقتراع؛ أن يطالبوا بإطلاق سراح معتقلي جيل زد وإسقاط التهم الموجهة لهم، وجبر ضررهم النفسي قبل المادي، لأن الجرح الذي تسبب به القمع المفرط والإعتقالات العشوائية سيبقى جرحا عميقا وغائرا في صدر هذا الوطن وأبنائه، لأنه خلق صدمة كبيرة في نفوس جيل لا يحمل حسابات سياسوية ولا اصطفافات أيديولوجية، طالب فقط بما يجب أن يكون متوفرا..لكن المخزن أصر أن يبرز له الوجه القبيح؛ الذي ينفر من السياسة ويكرس خيبة الأمل واليأس والعزوف السياسي.

اقرأ المقال كاملاً على لكم