جوزف عون عقد سلسلة لقاءات في قصر بعبدا... وزير الداخلية: نُشدّد على الإجراءات الأمنية في بيروت

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

عقد رئيس الجمهورية جوزف عون سلسلة لقاءات في قصر بعبدا، اليوم، كان أبرزها لقاء مع مستشار وزير الخارجية السعودي يزيد بن فرحان، حيث أجرى معه جولة أفق، تناولت الأوضاع الراهنة في ضوء التطورات الأخيرة ودور المملكة العربية السعودية في مساعدة لبنان على تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها.

 

من جهته، قال وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار من قصر بعبدا: "نتقدم بأحر التعازي من الجسم الإعلامي باستشهاد الصحافية أمال خليل، ونبذل جهداً لبنانياً لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، ونُشدّد على الإجراءات الأمنية في بيروت وكل لبنان".


وزاريّاً، عرض عون مع وزير التنمية الإدارية فادي مكي لشؤون وزارته، فضلاً عن اخر التطورات على الساحة المحلية.

بعد اللقاء، أكد مكي أنّه "شدد على الأهمية القصوى لتثبيت وقف إطلاق النار وتوسيعه، وضمان أن يكون شاملا وكاملا"، معتبراً أنّ "وقف إطلاق النار يجب أن يعني وقفاً لكل الأعمال العدائية دون استثناء، بما في ذلك تدمير المنازل في القرى والبلدات الحدودية". 

 

وقال إنّ "تثبيت هذا المسار يُشكّل مدخلاً أساسيّاً لبدء أي مفاوضات ولحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار".


الوزير فادي مكي والرئيس عون (الرئاسة اللبنانية).

 

كما اسقبل الرئيس جوزف عون وزيرة البيئة تمارا الزين التي قالت بعد اللقاء: "عرضت لرئيس الجمهورية تقرير الأثر البيئي للإعتداءات الإسرائيلية على لبنان (2023/2025) بعنوان "توجيه المسار نحو التعافي ما بعد الحرب للأنظمة البيئية في لبنان: فهم التحديات واستشراف المستقبل"، والذي سيُعرَض خلال جلسة مجلس الوزراء اليوم. والرئيس عون  شكر وزارة البيئة والمجلس الوطني للبحوث العلمية على جهودهما لإنجاز هذا التقرير الذي يعد ركيزة أساسية لإدراج التعافي البيئي ضمن مسار التعافي المتكامل".

 

 

الوزيرة تمارا الزين والرئيس عون (الرئاسة اللبنانية).

 

وفي نشاط قصر بعبدا، استقبل عون رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمرفأ بيروت مروان النفي، الذي عرض له لتطور العمل في مرفأ بيروت من جهة الاجراءات التي اتخذت في خلال فترة الحرب لضمان استمرارية عمله، ومن ضمنها تمديد دوامات العمل والمحافظة على خطوط إمداد الاقتصاد الوطني.

كما تم خلال اللقاء، عرض للاجراءات التي اتخذت لرفع المستوى التشغيلي والقدرة الاستيعابية لمرفأ بيروت، حيث أشار النفي إلى "ارتفاع عائدات الخزينة من مداخيل مرفأ بيروت بما نسبته 120 في المئة، مقارنة مع الفترة الزمنية نفسها من العام 2025 على رغم الظروف الصعبة التي مر بها البلد".

وتطرق البحث الى الاجراءات الايلة الى رفع مستوى الامن والسلامة في المرفأ، تطبيقاً للمدونة الدولية لأمن السفن والمرافق المينائية ".

 

مدير مرفأ بيروت والرئيس عون (الرئاسة اللبنانية).

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية