جوري بكر تثير نقاشاً مجتمعياً برفضها زواج ذوي الهمم
أثارت الفنانة جوري بكر نقاشاً حاداً وموجة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب إعلان موقفها الرسمي الرافض والمناهض لفكره زواج بعض الأشخاص من ذوي الهمم والقدرات الخاصة ومرضى متلازمة داون. وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع حالة الاحتفاء المجتمعي والإعلامي الواسع التي حظي بها حفل زواج الفتاة "سما رامي"، وهي واحدة من ذوي الهمم، والذي تصدر اهتمامات الرواد على نطاق واسع خلال الأيام الماضية.
وأوضحت جوري بكر في تصريحات إعلامية مسجلة أنها تعارض مبدأ زواج ذوي الهمم، وطرحت تساؤلات حول الأبعاد الشرعية والدينية والاجتماعية التي تنظم هذا النوع من العلاقات، وقالت نصاً في حديثها: "أنا ضد زواج ذوي الهمم، شوفت بوست واحدة من ذوي الهمم بتتجوز، هل ده في شرع ربنا؟ هل دول يجب عليهم الزواج؟ ولا الناس بتاخد الكلام على مزاجها؟ عشان لو ده حصل، يبقى حرام وربنا ميرضاش بيه، الأطفال الأبرياء دول مش بيتجوزوا، من إمتى الداون بيتجوز؟!". وعقب انتشار التصريحات وتعرضها لانتقادات، شددت الفنانة على أن كلامها لا يندرج تحت بند التنمر أو الإساءة لذوي القدرات الخاصة، مستشهدة بوجود حالة مماثلة داخل أسرتها وهي ابنة خالتها التي تنتمي لذوي الهمم وتكنّ لها كل الحب والاحترام، ما ينفي عنها شبهة كراهية هذه الفئة.
وقد استدعت هذه التصريحات ردود فعل واسعة من متخصصين وأطباء وباحثين في الشأن الاجتماعي؛ حيث أشار خبراء إلى أن قضية زواج ذوي الإعاقة الذهنية أو الجسدية لا يمكن إطلاق حكم عام وشامل بشأنها، بل تخضع لتقييم طبي وقانوني دقيق يختلف من حالة إلى أخرى بناءً على مستوى الإدراك، ومدى الأهلية العقلية، والقدرة على اتخاذ القرار، وتحمل التزامات ومسؤوليات بناء الأسرة، مؤكدين أن التعامل معهم كفئة واحدة يعد خطأً علمياً.
.jpg)
تهكير حساب جوري بكر
وفي سياق آخر، أعلنت جوري بكر عبر خاصية القصص المصورة على حسابها في "إنستغرام" عن تعرض حسابها الرسمي للقرصنة والاختراق من قبل شخص مجهول الهوية، وأكدت اتخاذها الإجراءات القانونية اللازمة وتقديم بلاغ رسمي لشرطة الإنترنت ومباحث التكنولوجيا لملاحقة المتورط واستعادة الحساب ومحاسبته قضائياً. يذكر أن جوري بكر شاركت في الموسم الرمضاني الماضي بأعمال درامية عدة، منها مسلسل "نون النسوة" من بطولة مي كساب، ومسلسل "الست موناليزا" أمام مي عمر، بالإضافة إلى مسلسل "كلهم بيحبوا مودي" مع الفنان ياسر جلال وتأليف أيمن سلامة وإخراج أحمد شفيق؛ والذي دارت أحداثه في إطار اجتماعي طريف حول رجل ثري تنهار ثروته فجأة بسبب أزمة مالية ليدخل في صراعات متشابكة مع عائلته وجيرانه وطامعين في أمواله.
