جنبلاط يطرح ثوابت التفاوض عبر "النهار": لا نريد اتفاقات مشابهة لغزّة... و"حزب الله" لبناني لكن قراره بإيران

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

مستجدات تاريخية يشهدها لبنان، بدأت مع المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وكانت أخر محطاتها وقف إطلاق النار. ومستجدات أخرى ستطرأ خلال الأيام المقبلة مع احتمال استنئناف المفاوضات الأميركية - الإيرانية في باكستان.

 

الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يعتبر الهدنة في لبنان "بداية جيدة"، لكنّه يتخوّف من اتفاقات "شبيهة بالاتفاقات العديدة في غزة".

 

وفي حديث لـ"النهار"، يتطرّق جنبلاط إلى المفاوضات المباشرة، ويقول "ننتظر من الحكومة اللبنانية بنود التفاوض التي يجب أن نواجه فيها الفريق الثاني"، في إشارة إلى إسرائيل، ويشدّد على أهمية اتفاق الهدنة الذي تم التوصّل إليه عام 1949، مع إضافات محتملة، لأن "حينها لم يكن هناك مسيّرات".

 

إلى ذلك، تحدّث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن سلام محتمل بين لبنان وإسرائيل، وبدوره، اشترط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "السلام" بين بيروت وتل أبيب خلال المفاوضات المباشرة. جنبلاط يشير إلى "شريحة كبيرة من اللبنانيين لا تريد السلام، فماذا نفعل؟"

 

 

ويعتبر أن السلام "مستعجل" قليلا، أي سابق لأوانه، كون المجتمع اللبناني "متعدد ومتنوع"، وثمّة شعب لبناني "مدمّر، كيف نتحدث معه عن سلام؟"

 

 

ويرى جنبلاط أنه "أمر جيّد" أن تجري المفاوضات تحت سقف الأميركيين، مؤكداً وجوب "فصل لبنان" عن إيران، وتحسين شروط التفاوض.

 

 

إلى ذلك، وبظل الجدل المستمر حول "حزب الله" وربطه الملف اللبناني بإيران، يرى جنبلاط أن الحزب "جزء من الشعب اللبناني وفصله عن البيئة اللبنانية خطأ فادح، لكن قراره بإيران، وهو يرى ما حصل من احتلال وتدمير،"، مشدداً على وجوب "استعياب" الحزب و"الحوار" معه، ومتابعة ما تنتجه "المعادلات الدولية" أيضاً.

 

في سياق متصل، ثمّة قلق من رد فعل قاس من "حزب الله" ضد السلطات اللبنانية، والحكومة بشكل خاص، على خلفية مواقفها وقراراتها، انطلاقاً من التهديدات التي أطلقها بعد قادة الحزب ضد الحكومة. 

 

في هذا الإطار، لا يبدي جنبلاط قلقاً من فتنة داخلية، لكنه يشدّد على وجوب إيجاد طريقة جامعة يبقى كل اللبنانيين تحت سقفها. ورداً على سؤال عن احتمال اتجاه إسرائيل نحو إشعال فتنة داخلية في لبنان، يقول جنبلاط: "الإسرائيلي كل عمرو هيك، ولكن مفروض نكون وعينا".

 

جنبلاط يقرأ

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية