جنبلاط من عين التّينة: أقصى ما نستطيع أن نقوم به هو اتّفاق الهدنة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

قال الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من عين التينة، الثلاثاء، إن  أقصى ما نستطيع أن نقوم به هو اتفاق الهدنة مع تطوير معيّن ولا بدّ من صيغة جديدة. 

 

وشدد على ضرورة بقاء اليونيفيل في الجنوب "لأن قرار سحبه خطأ".

 

وتابع جنبلاط: "علينا أن نجد الوسائل الملائمة لتثبيت وقف إطلاق النار" .

 

وليد جنبلاط

 

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وليد جنبلاط حيث تناول اللقاء بحث آخر المستجدات السياسية والميدانية وتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة.

 

وبعد اللقاء قال جنبلاط: "أعتقد أنني ذكرت في الماضي تعبير المحنة الكبرى وازدادت تلك المحنة الكبرى، لكن بالوقت نفسه علينا أن نجد الوسائل الملائمة لتثبيت وقف إطلاق النار، أما موضوع التفاوض أو المحادثات فالتفاوض إحدى الوسائل بناءً على جدول أعمال واضح، الانسحاب، عودة الأرض،  وبالنسبة لي وأعتقد أيضاً بالنسبة للرئيس بري أقصى ما نستطيع أن نعطيه كلبنان هو العودة إلى اتفاق الهدنة، طبعاً اتفاق الهدنة ربما مع تطوير معين لأن الاتفاق الهدنة جرى عقده عام 1949، لا بد من صيغة جديدة".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية