"جميع الخيارات مطروحة"... ترامب يدرس استئناف الحرب ضد إيران

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، أنّ "الرئيس الأميركي دونالد ترامب بات يفكر بجدية أكبر في خيار استئناف العمليات القتالية ضد إيران مقارنة بالأسابيع الماضية".

 

وبحسب المصادر، فإنّ "ترامب أبدى استياءه ونفد صبره إزاء استمرار التوتر المرتبط بإغلاق مضيق هرمز، في ظل تداعياته على حركة الملاحة العالمية".

 

وأضافت أنّ "الرد الإيراني الأخير أثار تساؤلات داخل الإدارة الأميركية، حول مدى استعداد طهران لاتخاذ موقف تفاوضي جاد في المرحلة الحالية".

 

كما أفادت المصادر بأنّ "مقربين من ترامب يرغبون في أن يكون الوسطاء الباكستانيون أكثر صراحة في تواصلهم مع الجانب الإيراني، فيما دعا بعض المسؤولين في الإدارة إلى "تبنّي نهج أكثر حزماً للضغط على طهران، بما في ذلك تنفيذ ضربات من شأنها إضعاف موقفها التفاوضي".


وأشارت أيضاً إلى أنّه "من غير المرجح اتخاذ قرار حاسم بشأن إيران قبل مغادرة الرئيس إلى الصين"، في حين يرى مسؤولون أميركيون أنّ "باكستان غالباً ما تنقل رواية أكثر إيجابية عن الموقف الإيراني مقارنة بالواقع".

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)

 

جميع الخيارات مطروحة على الطاولة

 

في غضون ذلك، قالت آن كيلي، نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض، الاثنين، إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة أمام الرئيس دونالد ترامب بشأن إيران.

 

كما شددت في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" على أن إيران "يجب أن تدرك الواقع البائس الذي وصلت إليه".

 

#Opinion#

 

 الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران

 

وقال مسؤولون أميركيون لموقع "أكسيوس" إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيجتمع مع فريقه للأمن القومي لمناقشة الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران، بما في ذلك احتمال استئناف العمل العسكري، بعد تعثر المفاوضات مع طهران.

 

وتوقع المسؤولون أن يشارك في الاجتماع نائب الرئيس جي دي فانس، ومبعوث ترمب ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ومسؤولون كبار آخرون.

 

وذكر مسؤولان أميركيان أن ترامب يميل إلى اتخاذ شكل من أشكال العمل العسكري ضد إيران لزيادة الضغط على النظام وإجباره على تقديم تنازلات بشأن برنامجه النووي.

 

وأشار "أكسيوس" إلى أن أحد الخيارات التي يدرسها ترمب هو استئناف "مشروع الحرية"، وهي العملية الأميركية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، والتي جرى تعليقها الأسبوع الماضي.

 

وتابع الموقع: "ثمة خيار آخر يتمثل في استئناف حملة القصف واستهداف 25% من الأهداف التي حددها الجيش الأميركي ولم يضربها بعد".

 

ولفت "أكسيوس" إلى أن "من بين الاعتبارات التي يضعها ترامب في الحسبان أثناء تقييم الخطوات المقبلة في الحرب، زيارته إلى الصين هذا الأسبوع"، إذ من المتوقع أن يغادر الرئيس الأميركي الأربعاء ويعود الجمعة.

 

وقال مسؤولان أميركيان إنهما لا يعتقدان أن ترامب سيأمر بعمل عسكري ضد إيران قبل عودته من الصين.

 

"القضية النووية ليست مطروحة على جدول أعمال المفاوضات"

 

في السياق، صرح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني بأن رئيس منظمة الطاقة الذرية، أكد أن القضية النووية ليست مطروحة على جدول أعمال المفاوضات، وأن تخصيب اليورانيوم غير قابل للتفاوض.

 

وأفادت وكالة "مهر" للأنباء بأن إبراهيم رضائي أوضح خلال جلسة اليوم للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، أن هذه الجلسة عُقدت بحضور محمد إسلامي رئيس منظمة الطاقة الذرية.

 

وأضاف رضائي أنه في هذه الجلسة، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية "إن العدو يسعى إلى تدمير اقتدار الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك الصناعة النووية باعتبارها أحد عوامل قوة البلاد".

 

كما أوضح رئيس منظمة الطاقة الذرية أن أنشطة الصناعة النووية الإيرانية سلمية وستبقى كذلك. وأكد أن قضية التكنولوجيا النووية ليست مطروحة على جدول أعمال المفاوضات، وأن تخصيب اليورانيوم غير قابل للتفاوض.

 

وتابع المتحدث باسم لجنة الأمن القومي: "قال إسلامي في هذا الاجتماع إنه تم اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المراكز والأصول النووية وتنفيذها، وإن الصناعة النووية في البلاد ستواصل العمل بقوة، وسيتم الحفاظ على الإنجازات النووية".

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية