رغم إعلان الرئيس الانتقالي لجمهورية مالي أسيمي غويتا، الثلاثاء، السيطرة على الأوضاع في البلاد عقب أيام من هجمات مسلحة متزامنة نفذتها جماعات متمردة في 25 أبريل/نيسان، إلا أن الغموض يخيم على المشهد، وسط ترقب لتداعيات أمنية داخلية قد تؤثر أيضا على دول الجوار.
وفي خطاب وجهه للشعب المالي عبر التلفزيون الرسمي، وصف غويتا الهجمات التي استهدفت العاصمة باماكو ومدنا أخرى وأسفرت عن مصرع وزير الدفاع ساديو كامارا، بأنها “لحظة بالغة الخطورة”، مؤكداً أنها نُفّذت بطريقة “منسقة ومخططة”.