جمالي تستعد لإطلاق مشاريع فنية جديدة.. وتستحضر ذكرى الراحلة بودراجة
تستعد الممثلة فاتي جمالي لفتح صفحة جديدة في مسارها الفني، من خلال مجموعة من المشاريع الدرامية والسينمائية التي تعمل على وضع اللمسات الأخيرة عليها، في ظل حركية تعرفها الساحة الفنية المغربية والعربية، وتزايد الرهان على أعمال أكثر احترافية وتنوعا من حيث المواضيع والأشكال.
وقالت جمالي في حوار مع هسبريس إن المغرب سيشهد قريبا عرض “مسلسل بشكل جديد وغير مسبوق”، مبرزة أن هذا المسلسل “سيرى النور في الأيام القليلة القادمة، وهو مشروع احترافي تليه مسلسلات أخرى عدة. لا أريد حرق المراحل لأنه قريبا سيتم الإعلان عن تفاصيلها”، في إشارة إلى اشتغالها على أكثر من عمل فني يتم التحضير له في سرية مهنية إلى حين الكشف عنه بشكل رسمي.
وأضافت المتحدثة أن هذا المشروع الجديد عبارة عن سلسلة جميلة جمعتها بالفنانة صفاء حبيركو بعد آخر عمل سينمائي جمعهما “قلب ستة تسعود”، موردة أنه “عمل فريق قوي، أُنجز بحب وتعاون في كل تفاصيله الدقيقة”، مؤكدة أن روح الانسجام بين فريق العمل كانت حاضرة بقوة في هذه التجربة.
وتوقفت جمالي في حديثها عند تجربة المشاركة في المسلسل العربي التاريخي الشهير “أبطال الرمال”، وقالت إن هذه التجربة تمثل محطة فنية مهمة بالنسبة لها، خاضت من خلالها تحديا جديدا في مسارها التمثيلي، لأنها لم تكن قد مثلت من قبل باللغة العربية الفصحى، خاصة المرتبطة بعصر الجاهلية. وأبرزت أنها كانت فخورة بنفسها لأنها أدت الدور بالشكل المطلوب كما كان يجب أن يكون، معتبرة التجربة مميزة ورائعة اشتغلت فيها إلى جانب فنانين كبار تحت إدارة المخرج سامر جبر.
وفي سياق حديثها عن حضورها في الدراما العربية، أوضحت جمالي أن تجاربها العربية مؤخرا عرفت انتشارا واسعا، خاصة في الساحة المصرية، موضحة أنها تعمدت تحدي نفسها في التمثيل سواء عبر اللهجة المصرية أو لغة عربية تتطلب مجهودا إضافيا. وذكرت أنها توفقت في هذا التحدي ونجحت في خوض التجربة، وهو ما اعتبرته خطوة مهمة في تطوير أدواتها الفنية وتوسيع نطاق حضورها.
أما على المستوى الشخصي، فقد شددت الفنانة المغربية ذاتها، في حديثها مع هسبريس، على أنها اختارت عن قناعة عدم إظهار ابنها في الإعلام منذ سنوات، مبررة ذلك بأنه يدخل في إطار الحرية الشخصية.
وقالت: “اخترت عدم إظهار ابني، وهي حريته الشخصية، كما أنني أفضل أن يبقى بعيدا عن الأضواء، وهو فخري ويفتخر بي أيضا، وأنا أم مغربية مثابرة أشتغل وأكافح من أجله مثل باقي الأسر المغربية”.
وفي فقرة إنسانية من حديثها، توقفت فاتي جمالي عند علاقتها بالراحلة الإعلامية كوثر بودراجة، قائلة إن الجميع افتقدها في الساحة، مضيفة أنها كانت لا تتواصل كثيرا في ما يخص حياتها الخاصة، لذلك لا يوجد أي تواصل مع ابنها الصغير.
وأردفت: “من يعرف كوثر يعرف أنه لا أحد يعرف عنها شيئا وعن عائلتها”، مشيرة إلى أنها كانت تتحدث عن ذلك في حدود ضيقة، قبل أن تختم بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة.
The post جمالي تستعد لإطلاق مشاريع فنية جديدة.. وتستحضر ذكرى الراحلة بودراجة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.