جديد فيروس هانتا والسفينة المنكوبة... دول ترسل طائرات لنقل رعاياها

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلن وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا اليوم السبت أن ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وأيرلندا وهولندا أكّدت أنّها سترسل طائرات لإجلاء رعاياها من على متن السفينة السياحية المتّجهة إلى إسبانيا والتي تشهد تفشّياً لفيروس هانتا.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي سيرسل طائرتين أخريين لنقل باقي المواطنين الأوروبيين.

وقال إن الولايات المتحدة وبريطانيا أكّدتا أيضاً أنّه يجري الترتيب لإرسال طائرات ووضع خطط طوارئ من أجل المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي الذين لم تتمكّن بلدانهم من إرسال طائرات لنقلهم.

طمأنت منظّمة الصحة العالمية الجمعة إلى أن خطر تفشّي الفيروس في العالم "محدود جدّاً".

وقال المتحدّث باسم المنظمة كريستيان ليندماير للصحافيين في جنيف "إنّه فيروس خطير، لكن فقط للشخص المصاب به. أما الخطر على عامة الناس فيبقى محدوداً جدّاً".

وأوضح أنّه في بعض الحالات لم تنتقل العدوى حتى إلى الشخص المقيم في المقصورة المجاورة لمصاب.

 

مدير منظمة الصحة. (أ ف ب)

 

وأضاف أن "الأمر لا يشبه الحصبة إطلاقاً، على سبيل المثال. إذا كنتم هنا في قاعة الصحافة وسعل شخص في المقدمة، فلن تكون الصفوف الأولى في خطر. المخالطة الوثيقة تعني عملياً أن يكون الشخصان وجهاً لوجه (...) هذا ليس كوفيد جديداً".

وغادرت السفينة "إم في هونديوس" التي أصبحت محور اهتمام دولي، خليج برايا في الرأس الأخضر الأربعاء، متّجهة إلى تينيريفي في أرخبيل جزر الكناري الإسبانية حيث يُتوقّع وصولها الأحد.

وتخضع السفينة لإنذار صحي دولي منذ نهاية الأسبوع الماضي، بعدما أُبلغت منظّمة الصحة بوفاة ثلاثة ركاب يُشتبه في أن سببها فيروس هانتا.

وينتقل هذا الفيروس عادة من قوارض مصابة، غالباً عبر البول أو الفضلات أو اللعاب. لكن خبراء أكّدوا أن السلالة المكتشفة على متن السفينة، وهي فيروس هانتا أنديس، نادرة ويمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر.

وتوفّي راكبان هولنديان وامرأة ألمانية، فيما أُنزل ثلاثة أشخاص الأربعاء في الرأس الأخضر.

وبحسب المنظّمة، لم تعد هناك الخميس أي حالة مشتبه بها على متن السفينة، لكن فترة الحضانة التي قد تصل إلى ستة أسابيع تستدعي الحذر.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية