جدل في إيران حول اغتيال علي لاريجاني... رواية برلمانية عن "اتصال هاتفي" والقضاء ينفي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أثارت تصريحات عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني والقائد السابق في الحرس الثوري، إسماعيل كوثري، جدلاً في إيران بعدما تحدث عن تفاصيل قال إنها تتعلق بكيفية وصول إسرائيل إلى موقع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الراحل علي لاريجاني قبل اغتياله، في حين سارعت السلطة القضائية إلى نفي هذه الرواية، وأصدرت عائلة لاريجاني بياناً نفت فيه ما ورد على لسان النائب الإيراني.

وكان علي لاريجاني قد قُتل مع نجله مرتضى وعدد من مرافقيه في غارة جوية إسرائيلية استهدفت موقعاً في ضواحي طهران في 16 آذار/مارس 2026، أثناء وجوده في شقة تعود لابنته، قبل أن تعلن السلطات الإيرانية والجيش الإسرائيلي مقتله في اليوم التالي.

وقال كوثري، في مقابلة صحافية، إن المعلومات التي وصلته تشير إلى أن مرتضى لاريجاني أجرى اتصالاً هاتفياً بأحد الأشخاص ليلة الهجوم، معتبراً أن هذا الاتصال مكّن إسرائيل من تحديد مكان وجود والده واستهدافه.

وأضاف أن الشخص الذي جرى الاتصال به قد يكون من المقربين إلى عائلة لاريجاني، من دون أن يكشف عن هويته أو يقدم تفاصيل إضافية، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا يملك معلومات عن الجهة المسؤولة أو الملابسات الأمنية المحيطة بالحادثة.

غير أن المركز الإعلامي للسلطة القضائية الإيرانية سارع إلى نفي هذه الرواية، مؤكداً أن التحقيقات الجارية في ملف اغتيال لاريجاني لا تؤيد الادعاء بأن موقعه كُشف عبر اتصال هاتفي أجراه نجله.

 

 

🔸رد شهید لاریجانی را چگونه زدند؟

اسماعیل کوثری نماینده مجلس توضیح می دهد

خبرگزاری قوه قضاییه ادعای نماینده مجلس درباره چگونگی رد زنی محل استقرار شهید لاریجانی را تکذیب کرد/در خصوص ترور دبیر شورای عالی امنیت ملی، پرونده تشکیل شده و درحال بررسی است. pic.twitter.com/wRTDIJJcF6

— مصطفی گرجی ☫ (@M_gorji2) August 6, 2026

 

 

وأوضح المركز أن المراجعات القضائية لم تثبت صحة هذه الفرضية، مشيراً إلى أن ملفاً قضائياً فُتح في نيابة طهران للتحقيق في مقتل لاريجاني ونجله وعدد من مرافقيه في الهجوم الذي تصفه السلطات الإيرانية بأنه "أميركي - صهيوني"، وأن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع ملابسات الحادثة.

 

بیانیۀ خانواده شهید لاریجانی دربارۀ گمانه‌زنی‌های رسانه‌ای

شهید دکتر مرتضی لاریجانی اساساً هیچ تلفن همراهی از ماه‌ها قبل از جنگ رمضان تا روز شهادت همراه نداشتند.

از همۀ صاحبان تریبون دعوت می‌شود از اظهارات شتاب‌زده و غیرکارشناسی شدیداً اجتناب کنند. https://t.co/pLUiCkmCxM pic.twitter.com/3k3ew5wiTq

— خبرگزاری فارس (@FarsNews_Agency) August 6, 2026

 

وفي السياق نفسه، أصدرت عائلة لاريجاني بياناً رفضت فيه ما وصفته بـ"التكهنات غير الدقيقة" التي أعقبت تصريحات كوثري، داعية المسؤولين ووسائل الإعلام إلى الامتناع عن تداول معلومات غير موثقة قبل انتهاء التحقيقات الرسمية.

 

 

 

وأكدت العائلة أن مرتضى لاريجاني لم يكن يحمل أي هاتف محمول منذ أشهر قبل اندلاع "حرب رمضان" وحتى يوم مقتله، معتبرة أن فرضية تعقب موقعه عبر اتصال هاتفي لم تكن أساساً جزءاً من مسار التحقيق الرسمي.

وشددت على أن الوصول إلى الحقيقة يتطلب تحقيقات مهنية تستند إلى الأدلة والوثائق، محذرة من أن نشر استنتاجات غير مؤكدة قد يضلل الرأي العام ويزيد من معاناة عائلات الضحايا، ومطالبة بانتظار النتائج الرسمية التي ستعلنها الجهات المختصة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية