جدل التطبيع يرافق ظهور علم إسرائيل في نشاط في مؤسسة تعليمية
أثارت صورة ظهر فيها علم إسرائيل إلى جانب رايات أخرى داخل حجرة دراسية تابعة لإحدى المؤسسات التعليمية بجماعة قاع أسراس، بإقليم شفشاون، موجة من الانتقادات والاتهامات تجاه المديرية الإقليمية بشأن “شرعنة التطبيع والتمكين له في صفوف التلاميذ”.
وخلقت الصورة التي تناقلها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بإقليم شفشاون حالة من الجدل، وسط انتقادات واسعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومن خلالها الأكاديمية الجهوية والوزارة، بخصوص العمل على “شرعنة التطبيع وفتح باب المدارس والمؤسسات التعليمية له”.
جريدة هسبريس الإلكترونية تواصلت مع محمد عبد الغفور عزاوي، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشفشاون، من أجل معرفة طبيعة النشاط وحيثياته.
وأكد عزاوي أن النشاط الذي احتضنته الثانوية المذكورة يدخل في إطار شراكة مع مؤسسة “تمكين” التي تربطها علاقات تعاون مع الأكاديمية والوزارة، “وهو نشاط تربوي صرف”، موردا: “كانت فيه محاكاة لعمل منظمة الأمم المتحدة، وبالتالي كانت الشروط التنظيمية تقتضي حضور الأعلام كلها”.
وزاد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشفشاون أن النشاط الذي أثار جدلا واسعا “لا علاقة له بأي تطبيع، بل إن موضوع الترافع فيه كان هو القضية الفلسطينية، ولا دخل لشيء آخر”.
وبخصوص الانتقادات التي وجهت له وللمديرية الإقليمية والوزارة أكد المتحدث ذاته أن “الدستور المغربي يكفل حرية التعبير للجميع”، واستدرك قائلا: “لكن كان من الأجدر أن نسأل، حتى لا تكون الانتقادات مجحفة. وليس لدي أي إشكال مع النقد”.
يذكر أن النشاط المثير الذي حمل عنوان “نموذج الأمم المتحدة” بإحدى المؤسسات التعليمية أوضحت المديرية الإقليمية، في وقت سابق، أنه “يندرج ضمن برامج تربوية معتمدة، تروم تمكين التلاميذ من محاكاة عمل منظمة الأمم المتحدة، من خلال تقمص أدوار السفراء والمندوبين، وخوض نقاشات تحاكي اجتماعات الهيئات واللجان الأممية، بما يسهم في تنمية مهارات الحوار والتفكير النقدي لديهم”.
The post جدل التطبيع يرافق ظهور علم إسرائيل في نشاط في مؤسسة تعليمية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.