
لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد أدوات للتواصل وتبادل الأخبار والآراء، بل غدت فضاء ثقافيا مؤثرا يعيد إنتاج القيم والمعايير والتمثلات الاجتماعية، ويعيد تشكيل العلاقة بين الأفراد والسلطات الرمزية التي تنتجها الثقافة. وفي هذا الفضاء برزت ظاهرة آخذة في الاتساع يمكن تسميتها بـ»ثقافة تقويض الرموز»، وهي نزعة تتجلى في التتبع المستمر لأخطاء الشخصيات البارزة في […]