توم حرب لـ"النهار": الدبابة الأميركية لن تتوقّف... وما حدث في العراق سينسحب على لبنان

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} تطغى الخطوات التي تقوم بها الحكومة العراقية على ما عداها، وقد بدأت تظهر تداعياتها في لبنان، فهل تنسحب على الداخل؟ والحال  أن ما أقدمت عليه، جاء نتيجة لقاء جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي، وسبق الاجتماع  إعطاء مهلة لـ"الحشد الشعبي" العراقي الذي يشبه "حزب الله" ويتبع لإيران، بتسليم سلاحه إلى الحكومة العراقية، تزامنا مع سلسلة إجراءات وتدابير لمكافحة الفاسدين من وزراء ونواب سابقين، واستعادة الأموال المنهوبة للدولة العراقية.

 

على هذه الخلفية تطرح تساؤلات: هل يكون للبنان نصيب من تدابير بغداد، فتتخذ للحكومة اللبنانية إجراءات مماثلة في ظل ضغوط أميركية مطلوبة ليكون هناك دولة وسلطة مركزية، ومكافحة الفساد والفاسدين، ناهيك بالعقوبات على رئيس "تيار المردة" النائب السابق سليمان فرنجية، بعد عقوبات وزارة الخزانة الأميركية؟

 

 

انتشار للجيش اللبناني في قرى جنوبي لبنان.

 

 

ملف لبنان

 

مدير التحالف الشرق أوسطي الأميركي توم حرب يقول لـ"النهار" عن الدور الأميركي بالنسبة إلى ما قامت به الحكومة العراقية: "إن ذلك تبدى بوضوح خلال زيارة الرئيس دونالد ترامب لتركيا، ومن ثم اللقاء الذي جمعه برئيس الوزراء العراقي. ونعوّل على دور الزيدي، إذ إن الولايات المتحدة تمكنت من تغيير الوضع الذي كان قائماً في العراق عبر الخطوات التي قامت بها الحكومة هناك من خلال تجريد الحشد الشعبي من سلاحه، ومكافحة الفساد واستعادة الأموال المنهوبة".

 

وهل من خطوات مماثلة في لبنان؟ يكشف حرب أن "هناك ملفا أعدّ في البيت الأبيض وسيثار أمام الرئيس اللبناني جوزف عون عندما يزور واشنطن ويلتقي الرئيس الأميركي، إذ لم يعد مقبولا أن يبقى الوضع كما كان مع المنظومة السياسية والفساد وبقاء سلاح حزب الله، لذلك ثمة حقبة جديدة، وستُفاجأون بأن ما جرى في العراق هو عينه سترونه في لبنان قريباً، بدليل العقوبات التي بدأت تطال شخصيات لبنانية، والسبحة ستكر تباعا".

 

ويخلص إلى أن "الرئيس ترامب يقول ويفعل، وليس كما يعتقد البعض أنه يبدل مواقفه، فهل تراجع عن أي موقف؟ ما قاله للرئيس السوري أحمد الشرع عن أنه هو من سيهتم بحزب الله، سيترجم أفعالاً، وسيتم إرسال قوات دولية إلى لبنان، وسيطلب من الرئيس السوري أن يرسل لواء أو اثنين، وهو ما يذكّر بمرحلة قوات الردع. ربما يحدث ذلك، إنما الأساس أن ما جرى في العراق سينسحب على لبنان، ونحن نعدّ الملفات ونرسلها إلى المعنيين، وهذا ما سيحصل عندما يزور رئيس الجمهورية واشنطن".

 

ويختم: "صدقوني أن الدبابة الأميركية انطلقت ولن تتوقف، ربما أحيانا تحتاج إلى وقود، لكنها مستمرة في المنطقة لتغيير الوضع، بما في ذلك الساحة اللبنانية.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية