"توازن قوى": نواف سلام وصواريخ الحزب!
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} طبعت تجارب الحكومات المتعاقبة برئاسة كل من الرئيس رفيق الحريري وفؤاد السنيورة وسعد الحريري مع "حزب الله"، معظم عصر ما بعد الطائف بطابع الصدام المتلون وفق الظروف التي كانت تملي تبدلاتها الوصاية السورية أولا، ومن ثم النفوذ الإيراني عقب الانسحاب المذل لنظام بشار الأسد من لبنان. طبعا كان اغتيال الرئيس رفيق الحريري بشراكة أسدية - إيرانية تولى تنفيذها "حزب الله" ذروة تلك الحقبة، إلى أن جاء العنوان الثاني الانفجاري الدموي في الاجتياح المسلح لبيروت الغربية الذي يعدّ ذروة استخدام الحرس الثوري آنذاك لذراعه في لبنان من أجل تأجيج الصراع السني - الشيعي المذهبي. لم يقف كثيرون مذذاك عند الأهداف الإستراتيجية العميقة الأشد خبثا للنفوذ الإيراني، فيما كانت تتباهى طهران بأنها تحكم السيطرة على أربع عواصم عربية، إذ انشغل "المؤرخون" بالهدف التكتي الظاهري ...