تهديد جديد للطاقة العالمية... إيران طلبت من الحوثيين إغلاق باب المندب إذا قصفت واشنطن شبكة الكهرباء

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أفادت ثلاثة مصادر وكالة "رويترز"، اليوم الخميس، بأنّ إيران طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر إذا شنّت الولايات المتحدة هجوماً على البنية التحتية للطاقة في إيران، وهو ما يُشكّل تهديداً جديداً خطيراً لإمدادات الطاقة العالمية.


وقال مصدران إيرانيان كبيران ومصدر مطلع من إحدى دول المنطقة، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، إنّ الفكرة نوقشت داخل قيادة الجمهورية الإسلامية، وتم إبلاغ الحوثيين المتحالفين مع إيران.

 

 

#Analysis#

 

 

مقاتلون حوثيون (أ ف ب).

 

 

وأضافت المصادر أنّه تم إبلاغ الحوثيين بطلب طهران في الآونة الأخيرة، وهو ما لم تُشِر إليه أي تقارير سابقاً.

 

ولم تُقدّم المصادر مزيداً من التفاصيل بشأن كيفية إيصال الطلب أو ما إذا كان ذلك بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمهاجمة البنية التحتية للطاقة الإيرانية يوم الثلاثاء.

 

وفي وقت سابق، أفاد موقع "أكسيوس" أنّ  ترامب "عقد اجتماعاً في غرفة العمليات يوم الثلاثاء لمناقشة "هجوم ضخم" على إيران، سيكون أوسع نطاقاً من الضربات الحالية حول مضيق هرمز"، وفقاً لثلاثة مصادر مطلعة.

 

وبحسب "أكسيوس"، يبدو أنّ "ترامب مستعد لتصعيد الحرب لإلحاق ضرر كافٍ يدفع النظام الإيراني إلى فتح مضيق هرمز وقبول مطالب ترامب النووية".

 

وفي مقابلة مع "فوكس نيوز"، قال ترامب: "في الأسبوع المقبل، سيزداد الوضع سوءاً بالنسبة لهم، لأننا سنستهدف محطات الطاقة، والجسور. سنُدمّر جميع محطات الطاقة والجسور التابعة لهم ما لم يجلسوا إلى طاولة المفاوضات"

 

 

مصدر لـ"رويترز": الحوثيون ينشرون طائرات مسيّرة قرب باب المندب

 

في السياق، أفاد مصدر مقرّب من الحوثيين، وكالة "رويترز"، بأنّ الحركة أتمّت استعداداتها لشن هجمات على سفن الشحن، وذلك بنشر صواريخ وطائرات مسيرة قرب مضيق باب المندب على البحر الأحمر في المرتفعات اليمنية المطلة على الحديدة وخليج عدن، وأنها تنتظر الأمر بالبدء.

 

ويُنذر أي تهديد للبحر الأحمر ومضيق باب المندب بتفاقم كبير لأزمة الطاقة العالمية التي اندلعت جرّاء إغلاق إيران لمضيق هرمز، ويسلط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تنطوي عليها أي جولة جديدة من الحرب.

 

وبما أن مضيق هرمز مغلق بالفعل، فإنّ أي هجمات حوثية على السفن أو الموانئ في البحر الأحمر ستُعطّل في آن واحد مسارَي تصدير النفط الرئيسيين في الشرق الأوسط، ما سيفتح جبهة جديدة في كل من أزمة الطاقة والصراع الإيراني الأشمل مع الولايات المتحدة.

 

وأفاد مصدر مقرب من الحوثيين بأنّ ممثلي الحرس الثوري الإيراني المتواجدين حاليا في اليمن سيتحكمون في قرار موعد إغلاق مضيق باب المندب.


اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية