تنديد أميركي بـ"أسطول الصمود"... وإسبانيا: إسرائيل تنتهك القانون الدولي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

ندّدت الولايات المتحدة الخميس بـ"أسطول الصمود العالمي" الذي كان متّجهاً إلى غزة واعترضته إسرائيل، وقالت إنّه كان يتعيّن على الدول الحليفة للولايات المتحدة منع إبحار سفنه من سواحلها.

وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت "تماشياً مع القانون الدولي، تُعد الموانئ مياها داخلية تمارس الدول الساحلية عليها سيادتها الإقليمية الكاملة"، وذلك بعدما أعلن منظّمو الأسطول أن إسرائيل احتجزت 211 من ناشطيه، من بينهم مستشارة في بلدية باريس، خلال عملية نفّذها الجيش الإسرائيلي في المياه الدولية قبالة اليونان.

وتابع بيغوت "تتوقّع الولايات المتحدة من كل حلفائنا... أن يتّخذوا إجراءات حاسمة ضد هذه المناورة السياسية العديمة الجدوى، من خلال منع السفن المشاركة في الأسطول من دخول الموانئ أو الرسو فيها أو المغادرة منها أو التزوّد بالوقود فيها".

وأشار المتحدّث إلى أن الولايات المتحدة ستستخدم "الأدوات المتاحة لتحميل أولئك الذين يقدّمون الدعم لهذا الأسطول المؤيّد لـ(حركة) حماس تبعات أفعالهم وستدعم الإجراءات القضائية التي يتخّذها حلفاؤنا ضدّه".

 

فلسطينيون يتهافتون على الطعام. (أ ف ب)

 

ومحاولة "أسطول الصمود العالمي" هي الأحدث في سلسلة محاولات لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة الذي دمّرته حرب استمرت أكثر من عامين.

موقف إسبانيا
أدانت إسبانيا التي غالباً ما تكون مواقف حكومتها اليسارية مناقضة لتوجّهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اعتراض إسرائيل للأسطول، واستدعت القائم بالأعمال الإسرائيلي في مدريد.

واتّهم رئيس حكومتها بيدرو سانشيز إسرائيل بـ"انتهاك القانون الدولي مجدّداً".

وكتب سانشيز عبر "إكس": "إسرائيل تنتهك القانون الدولي مجدّداً بمهاجمة أسطول مدني في مياه لا تتبع لها"، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى "تعليق اتّفاقية الشراكة الآن ومطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باحترام القانون البحري".

في وقت سابق، أدانت وزارة الخارجية الإسبانية بشدّة التدخّل الذي قام به الجيش الإسرائيلي قبالة جزيرة كريت وأشارت إلى وجود مواطنين إسبان على متن الأسطول.

وكان الأسطول يتألّف من أكثر من 50 قارباً غادرت في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا (فرنسا) وبرشلونة (إسبانيا) وسيراكوزا (إيطاليا)، وفق "أ ف ب".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية