تقنيات حديثة تكشف مواد سامة تعجز التحاليل التقليدية عن رصدها

لم يعد علم السموم مجرد تخصص طبي يقتصر دوره على التعامل مع حالات التسمم الحاد أو المساهمة في التحقيقات الجنائية، بل تحول في السنوات الأخيرة إلى أحد أهم المجالات العلمية المرتبطة بحماية الصحة العمومية ومواجهة المخاطر البيئية المتزايدة. فمع الانتشار الواسع للمواد الكيميائية والمركبات الصناعية والمخدرات الاصطناعية، بات الأطباء والباحثون أمام تحديات جديدة تفرض الاعتماد على وسائل أكثر دقة وسرعة للكشف عن المواد السامة وفهم آثارها على جسم الإنسان.

وفي هذا الإطار، كشفت البروفيسور نسرين أبو رجال، رئيسة مصلحة علم السموم بالمركز الاستشفائي الجامعي لتلمسان، خلال مشاركتها في الملتقى العلمي “الابتكارات في الطب” المنعقد مؤخرا، عن التحولات العميقة التي يعرفها هذا التخصص الطبي، الذي أصبح يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والتحاليل الجينية.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post تقنيات حديثة تكشف مواد سامة تعجز التحاليل التقليدية عن رصدها appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk