تقرير إسرائيلي يرصد تحول غزة إلى "ركام ويأس" بعد 1000 يوم من الحرب

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أشار تقرير تحدثّت عنه صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية، اليوم الخميس، إلى أنه "مع حلول اليوم الألف للحرب، لم يعد هناك شيء تقريباً في مناطق واسعة من قطاع غزة". وجاء في التقرير أن مخيم جباليا، الذي كان مكتظاً، تحول إلى "كومة هائلة من الأنقاض تمتد حتى الأفق"، وأصبح صامتاً وخاوياً "كأنه سطح القمر"، وسط أعمال حفر هندسية للبحث عن الأنفاق تحت الأرض، بينما تعمل جرافات D9 فوقها.

 

ووفقاً للتقرير، فإن معظم المناطق الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية في غزة، والتي تشكل نحو ثلثي مساحة القطاع، لم يعد فيها شيء يُذكر فوق الأرض ولا تحتها. وأشار التقرير إلى أن رفح "سُويت بالأرض"، وكذلك معظم خان يونس، وأجزاء واسعة من مدينة غزة.

 

خيام وملاجئ موقتة وسط أنقاض المباني بالقرب من مخيم الشاطئ للاجئين، غرب مدينة غزة (أ ف ب)

 

وأضاف التقرير أن 92% من شبكة الأنفاق دُمّرت بالكامل، وأن ما تبقى منها في طريقه إلى التدمير. ويرى التقرير أن هذا قد يكون أحد الأسباب التي دفعت حركة "حماس" مؤخراً إلى الموافقة على صيغة تتضمن التخلي عن مواقع إنتاج الأسلحة ومستودعاتها، لكنه أشار إلى أن مسألة حاسمة واحدة لم تُحسم بعد، وهي الأسلحة الخفيفة التي قال إنها تنتشر بعشرات الآلاف داخل القطاع.

 

وتناول التقرير بالذكر أن الوحدات الإسرائيلية التي شاركت في العمليات البرية كانت تنقل البنادق التي تضبطها إلى الحدود مع إسرائيل، حيث كانت الجرافات تقوم بسحقها. وبحسب التقرير، طلبت هذه الوحدات لاحقاً التوقف عن جمع الأسلحة، لأن هذه المهمة أصبحت النشاط الرئيسي الذي تقوم به.

 

واختتم التقرير باقتباس من ضابط إسرائيلي كبير، نقلت عنه الصحيفة قوله: "لا تخطئوا التقدير. من بين جميع الأعداء الذين واجهناهم، هم الأكثر وحشية، والأكثر كراهية لنا، والأكثر افتقاراً لأي قيود".

 

#Analysis#

 

وأضاف الضابط زاعماً، بحسب ما نقله التقرير، أن هذا هو السبب الذي جعل إسرائيل لا تستطيع وقف الحرب وتأجيلها إلى وقت لاحق، كما اقترح اللواء نيتسان ألون وآخرون. ورأى أن الاكتفاء بالدفاع من محيط القطاع، من دون هذا الحجم من التدمير ومن دون عزل "حماس" عن داعميها، كان سيتيح لغزة، بحسب تقديره، أن تتعافى بسرعة، وأن تعود بعد ألف يوم لتشكل "تهديداً هائلاً" بدلاً من أن تكون، وفق وصفه، "ركاماً ويأساً".

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية