تقارير إسرائيلية تتحدّث عن تنسيق عسكري لبناني- إسرائيلي بإشراف أميركي
بعد الجولة الثالثة من المباحثات التي عقدت بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن، يوم الجمعة الماضي، اتفق الطرفان على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً، إلا أن الغارات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني لم تتوقف.
في غضون ذلك، أفادت مصادر إسرائيلية مطلعة بأن التفاهمات مع لبنان تحدثت عن إنشاء آلية تنسيق عسكري بإشراف أميركي.

كما أشارت إلى أنه من المقرر مناقشة آلية التنسيق العسكري مطلع حزيران/ يونيو المقبل، وفق ما نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الأحد.
ووفقًا للمصادر الإسرائيلية، يُفترض أن تشمل هذه الآلية أيضاً تعاوناً استخبارياً.
ولفتت إلى أنه عملياً، يدور الحديث عن استمرار الحرب ضمن القيود التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تمنع إسرائيل من قصف بيروت والبقاع اللبناني، مقابل السماح لها بمواصلة مهاجمة أهداف حزب الله في جنوب لبنان.
وتواصل التصعيد بين "حزب الله" وإسرائيل، حيث شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على جنوب لبنان السبت قال إنها تستهدف منشآت لحزب الله، وأنذر بإخلاء قرى إضافية يبعد بعضها عشرات الكيلومترات عن الحدود، غداة تمديد هدنة ترعاها واشنطن ويشكّك كثر بجدواها.
والمحادثات التي عقدت الخميس والجمعة في واشنطن كانت الثالثة بين لبنان وإسرائيل خلال الأسابيع الماضية، وتهدف الى وقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة بين البلدين.
وتشدد إسرائيل على أولوية نزع سلاح حزب الله وإبعاد تهديده عن حدودها.
في المقابل، يرفض الحزب إجراء أي مفاوضات مباشرة، ودعا الدولة اللبنانية للتراجع عنها. ويصرّ على أنّه غير معنيّ بأي نقاش حول سلاحه تشهده محادثات واشنطن.