تقارب أميركي–إيراني خلف الكواليس… واتفاق مرحلي حول مضيق هرمز

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} أفادت شبكة "سي إن إن" نقلاً عن مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، بأنّ "الولايات المتحدة وإيران ليستا متباعدتين كما يبدو، رغم عدم انعقاد جولة ثانية من المحادثات في باكستان".

وكشفت المصادر أنّ "الديبلوماسية المكثفة لا تزال مُستمرة خلف الكواليس، مع تركيز المحادثات الجارية على صيغة اتفاق مرحلي بين الجانبين".

وأضافت أنّ "الجزء الأول من أي اتفاق محتمل قد يركز على إعادة فتح مضيق هرمز من دون قيود أو رسوم، في خطوة تهدف إلى خفض التوتر واحتواء التصعيد".

مضيق هرمز (إكس).

وفي هذا السياق، أشارت إلى أنّ "الوسطاء يمارسون ضغوطاً على الطرفين للتوصل إلى تفاهم"، معتبرين أنّ "الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار المفاوضات".

#Analysis#

وفي وقت سابق، بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً جديداً خلال اجتماع مع فريقه للأمن القومي في البيت الأبيض، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وبدء مسار تفاوضي متعدد المراحل، في خطوة تعكس تحركاً ديبلوماسياً موازياً للتصعيد العسكري القائم.

وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفت أنّ الاجتماع تناول عرضاً إيرانياً لإجراء مفاوضات على ثلاث مراحل، مؤكدة أنّ "واشنطن تدرس المقترح في ضوء التطورات الإقليمية المتسارعة".

وبحسب معلومات نقلها موقع "أكسيوس"، فإن طهران قدّمت عبر وساطة باكستانية عرضاً يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز مقابل إنهاء الحرب، على أن يتم تأجيل ملف المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة لفصل المسارات واحتواء التصعيد.
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية