تفشي إيبولا يدفع إيطاليا إلى التحرك
طلبت جورجيا ميلوني، رئيسة الوزراء الإيطالية، من الاتحاد الأوروبي تشديد الرقابة على الحدود بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، حسبما أعلنت الحكومة الجمعة.
ودعت ميلوني، في رسالة موجهة إلى قادة الاتحاد الأوروبي، إلى إدراج إدارة الحدود على جدول أعمال اجتماع المجلس الأوروبي المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبل.
و”الهدف هو الدعوة، مع الاحترام الكامل للصلاحيات الوطنية في مجال حماية الصحة، إلى تعزيز تنسيق مراقبة الحدود من خلال قواعد مشتركة لإدارة الوافدين المباشرين وغير المباشرين من المناطق المتضررة”، وفق بيان للحكومة.
وطلبت ميلوني، زعيمة اليمين المتطرف في إيطاليا، عقد مؤتمر عبر الفيديو لوزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي “في أقرب وقت، ربما الأسبوع المقبل”.
ومنذ إعلان تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية في الـ15 من شهر ماي الجاري، سجلت منظمة الصحة العالمية 10 وفيات مؤكدة و223 حالة وفاة مشتبه بها في هذا البلد الواقع بوسط إفريقيا، من أصل أكثر من 1000 حالة مؤكدة ومشتبه بها؛ وفقا لأحدث إحصائياتها حتى 24 ماي.
وسجلت أوغندا المجاورة حالة وفاة مؤكدة وست حالات إصابة.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن الانتشار الحقيقي للوباء قد يكون أوسع بكثير.
وقد أمرت إيطاليا، بالفعل، بتفعيل “بروتوكولات المراقبة الصحية الموجهة” إلى المسافرين العائدين من البلدين الإفريقيين.
وأعلنت الحكومة عن إرسال فريق من الخبراء من مستشفى سبالانزاني في روما، المتخصص في الأمراض المعدية، إلى كينشاسا نهاية هذا الأسبوع لتقديم المساعدة التقنية وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية.
The post تفشي إيبولا يدفع إيطاليا إلى التحرك appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.