تغريدات ترامب والأسواق

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

نادرا ما شهد العالم شخصية تملك قدرة الرئيس دونالد ترامب على اجتذاب المورد الأهم: اهتمام الناس. لتغريداته وخطاباته أثر ملموس في الأسواق. لم يعرف العالم رئيسا منخرطا بهذا الشكل في الإعلام، يحرّك الأجندات، ويشكّل التوقعات الاقتصادية ونتائج الأسواق. 

تُظهر الأدلة أن موجات الانتباه الناتجة من اتصالاته تدفع المستثمرين إلى مراجعات سريعة لتوقعاتهم في شأن السياسات النقدية والتجارية والتنظيمية، مولِّدة آثارا فورية على أسعار الأصول والتقلبات والسيولة وحجم التداول (Bianchi, Kind, & Kung, 2019; JPMorgan “Volfefe” analyses, 2019).

وسَّعت دراسات 2025 هذه الأدلة وفصّلت آليات تأثير خطابه في الأسواق المالية، مثبتة أدوار الانتباه كقناة نقل مركزية. فقد أظهرت دراسة Filippou, Gozluklu, Nguyen, & Viswanath Natraj (2025)  أن تغريداته حرّكت أسواق الصرف وزادت تقلباتها. تصريحاته تصدر موجات من عدم اليقين وضغوط سيولة قصيرة الأجل، واختلالات تسعير في أسهم الشركات الكبرى يستفيد منها من يمتلك المعلومة. وأكدت دراسات أخرى (UVA repository, 2025; Boosi, 2025)  وجود استجابات سوقية قابلة للقياس وانتشار التأثير عبر فئات أصول أوسع، بما في ذلك الأسهم العالمية والعملات المشفّرة عبر قنوات وسائل التواصل الاجتماعي.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية