تعب روسيا وأوكرانيا... لا يعني حلاً قريباً؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

من المستغرب، أنه كلما ساد كلام عن احتمال التوصل إلى نهايةٍ قريبة للحرب الروسية-الأوكرانية، تعقب ذلك مرحلة جديدة من التصعيد في هذه الحرب، التي مرت عليها أربعة أعوام ونيف، وتحولت في السنتين الأخيرتين إلى ما يشبه حرب الخنادق، وتبادل القتل والتدمير بواسطة المسيّرات والصواريخ، من دون أن يكون لأي طرف القدرة على تحقيق اختراق ميداني كبير، من شأنه أن يقود إلى تغييرٍ فعلي في موازين القوى لهذا الطرف أو ذاك.

كثر الحديث في الآونة الأخيرة في وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث الغربية، عن علامات إرهاق بدأت تظهر على روسيا. وعلى سبيل المثال، أفاد "معهد دراسات الحرب"، الذي يتخذ الولايات المتحدة مقراً له، بأنه للمرة الأولى منذ صيف 2023، فقدت القوات الروسية أراضي كانت تسيطر عليها في أوكرانيا بين آذار/ مارس ونيسان/ أبريل. وهناك تقديرات غربية بتكبد روسيا نحو 35 ألف قتيل وجريح كل شهر، بسبب كثافة الهجمات بالمسيّرات الأوكرانية على الجبهة وعلى خطوط الإمداد. ومنذ أشهر، تطلق أوكرانيا أعداداً من المسيّرات يومياً، يفوق ما كانت تطلقه روسيا.

وإلى ذلك، باتت مصافي النفط في العمق الروسي هدفاً شبه يومي للمسيّرات الأوكرانية التي أدت إلى خسارة روسيا نحو 40 في المئة من القطاع النفطي. والنفط، هو مورد أساسي لتمويل العمليات العسكرية في أوكرانيا. ويضاف إلى ذلك، أن علامات إنهاك واضحة ظهرت على الاقتصاد، الذي يركّز طاقاته على دعم المجهود الحربي، والخاضع للعقوبات الغربية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية