تعاون خليجي لمواجهة المخاطر الإيرانية المتصاعدة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} عندما بدأت الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، ردت الجمهورية الإسلامية بتوجيه ضرباتها إلى إسرائيل، لكنها أيضاً وفي اليوم ذاته استهدفت عدة مدن خليجية، لتكون تالياً جميع دول "مجلس التعاون" في مرمى النيران الإيرانية.هذا السلوك الإيراني العدائي تجاه جيرانها، لا تزال وتيرته التصعيدية مستمرة. ورغم أن مرشد الثورة الجديد مجتبى خامنئي، وعدداً من المسؤولين لا يزالون يتحدثون عن رغبتهم في علاقات حسنة مع دول الخليج، إلا أن هذا الخطاب بات ينظر له باستهجان في الأوساط السياسية الإقليمية، كونه يتنافى مع الواقع الحربي الحالي.دول الخليج العربي مارست حتى الساعة ما يمكن تسميته "الصبر الاستراتيجي"، من خلال الدفاع عن النفس، والتنسيق المشترك في العمليات الدفاعية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية والعسكرية للتصدي للمسيرات الإيرانية والصواريخ البالستية.بالتوازي مع ذلك، كانت هنالك اتصالات دائمة بين قادة دول "مجلس التعاون" وأيضاً وزراء الخارجية ووزراء الدفاع، فضلاً عن التنسيق الدائم في الدعم اللوجستي وتأمين احتياجات هذه الدول من الغذاء والدواء والمستلزمات الحياتية الأساسية، وهو أمر تم بكفاءة عالية، أدى لتوفر السلع الأساسية وحتى الكمالية بشكل واضح في مختلف المحال ...
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية