تعادل سلبي بين فرنسا والمغرب في الشوط الأول من ربع نهائي مونديال 2026 بعد إهدار مبابي ركلة جزاء

انتهى الشوط الأول من مواجهة المنتخب الفرنسي ونظيره المغربي، مساء الخميس، بالتعادل دون أهداف، في المباراة المقامة على ملعب بوسطن بمدينة فوكسبره في ولاية ماساتشوستس، لحساب الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026.

وشهدت الـ45 دقيقة الأولى أفضلية نسبية للمنتخب الفرنسي من حيث الاستحواذ والتحكم في الكرة، غير أن المنتخب المغربي ظهر أكثر تماسكا من الناحية الدفاعية، ونجح في الحد من خطورة الخط الهجومي الفرنسي بقيادة كيليان مبابي.

 

وكان أبرز حدث في الشوط الأول إهدار مبابي ركلة جزاء في الدقيقة 28، بعدما احتسب الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيلو ركلة للمنتخب الفرنسي إثر عرقلة نصير مزراوي لقائد “الديوك” داخل منطقة الجزاء.

وانتظر مبابي عدة دقائق قبل تنفيذ الركلة بسبب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد وإعادة ضبط موقع الكرة، قبل أن يسدد كرة ضعيفة نحو الزاوية اليمنى، تمكن الحارس المغربي ياسين بونو من التصدي لها بسهولة.

وحصل المنتخب الفرنسي على فرص أخرى خلال الشوط الأول، أبرزها تسديدة دزيريه دوي في الدقيقة 36 التي تصدى لها بونو ببراعة، إضافة إلى محاولة لوكا ديني التي ارتطمت بالعارضة في الدقائق الأخيرة من الشوط، وسط شكوك حول إمكانية لمس الحارس المغربي للكرة بأطراف أصابعه.

في المقابل، ركز المنتخب المغربي على التنظيم الدفاعي والانتقال السريع عند استعادة الكرة، وكاد أن يهدد مرمى الحارس الفرنسي مايك مينيان في بعض المحاولات، دون أن ينجح في خلق فرص واضحة للتسجيل.

وبدأ المنتخب الفرنسي المباراة بضغط هجومي، حيث استحوذ على الكرة خلال الدقائق الأولى، وسدد مبابي كرة من خارج المنطقة تصدى لها بونو، قبل أن يتدخل الحارس المغربي مجددا أمام محاولة رأسية لدايوت أوباميكانو.

ومع مرور الوقت، تمكن المغرب من امتصاص الضغط الفرنسي، ورفع من خط دفاعه، فيما واجه المنتخب الفرنسي صعوبة في اختراق التنظيم الدفاعي المغربي.

ولم يقدم الشوط الأول المستوى الهجومي المتوقع من المنتخبين، إذ غلب عليه الحذر التكتيكي، باستثناء ركلة الجزاء الضائعة وبعض المحاولات المتفرقة.

ودخل المنتخب المغربي المباراة بتشكيلة تضم ياسين بونو، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، إساء ديوب، أنس صلاح الدين، أيوب بوعدي، عيسى العيناوي، إبراهيم دياز، عز الدين أوناحي، شمس الدين طالبي، وعبد الله الريحان.

في المقابل، اعتمد المنتخب الفرنسي على مايك مينيان، جول كوندي، أوباميكانو، ويليام صاليبا، لوكا ديني، مانو كوني، أدريان رابيو، عثمان ديمبيلي، مايكل أوليس، دزيريه دوي، وكيليان مبابي.

وتأهل الفائز من هذه المواجهة إلى الدور نصف النهائي، في مباراة يسعى خلالها المغرب إلى مواصلة مسيرته التاريخية، فيما يطمح المنتخب الفرنسي إلى الحفاظ على حظوظه في التتويج بلقبه العالمي الثالث.

اقرأ المقال كاملاً على لكم