تصعيد ميداني في جنوب لبنان: غارات ونزوح… والحكومة تؤكد عدم الدخول في مفاوضات

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

يشهد جنوب لبنان تصعيدا ميدانيا خطيرا مع تكثيف الغارات الإسرائيلية وعمليات القصف، في وقت أكدت فيه الحكومة اللبنانية أنها لم تدخل بعد في مفاوضات مع إسرائيل، وسط استمرار الاتصالات الدولية لوقف إطلاق النار.

 

فقد أعلن وزير الإعلام بول مرقص، بعد جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا برئاسة الرئيس جوزف عون، أن رئيس الحكومة نواف سلام أبلغ الوزراء في مستهل الجلسة أن لبنان لم يدخل بعد في أي مفاوضات، وأن المرحلة الحالية تقتصر على لقاءات تحضيرية في واشنطن، مع أولوية واضحة لوقف إطلاق النار.

 

ميدانيا، أفادت تقارير رسمية باستشهاد عسكري من الجيش اللبناني مع عدد من أفراد عائلته جراء غارة استهدفت منزلهم في بلدة كفررمان، فيما طالت الغارات بلدات عدة بينها البازورية وبرج الشمالي ودبين، وسط استمرار حركة النزوح من مناطق جنوب الليطاني باتجاه بيروت.

 

#Analysis#

 

 

كما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية تفجير لنفق تابع لـحزب الله في منطقة رأس البياضة، بطول يتجاوز 140 مترًا، مستخدمًا أكثر من 24 طنًا من المتفجرات، مشيرًا إلى العثور داخله على غرف وممرات تشغيلية وكميات من الأسلحة.

 

 

وفي موازاة ذلك، تصاعدت الهجمات المتبادلة، حيث أعلن "حزب الله" إسقاط مسيّرة إسرائيلية من طراز "هيرميس 450" في أجواء النبطية، فيما ردّ الجيش الإسرائيلي بسلسلة غارات استهدفت بلدات عدة بينها مجدل زون وخربة سلم وحاريص وكفرا.

 

الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو تدمير نفق يتبع لحزب الله في جنوب لبنان pic.twitter.com/mRNkY3X4oJ

— Annahar النهار (@Annahar) April 30, 2026

 

 

وشهدت مناطق جنوبية عدة إنذارات إسرائيلية متكررة بالإخلاء، تبعتها غارات مباشرة، ما أدى إلى نزوح كثيف من القرى، في وقت أفادت وزارة الصحة بسقوط 9 قتلى، بينهم طفلان وخمس نساء، إضافة إلى 23 جريحا.

 

 

 

كما طالت الغارات بنى تحتية حيوية، بينها محطة مياه في بلدة باتوليه، ما أدى إلى توقف ضخ المياه، إضافة إلى تدمير منازل ومنشآت مدنية.

 

 

سياسيا، شدد الرئيس عون على ضرورة الضغط الدولي على إسرائيل لوقف انتهاكاتها والالتزام بالقوانين الدولية، داعيًا إلى حماية المدنيين، فيما تستمر الاتصالات مع الإدارة الأميركية عبر السفيرة ندى حمادة معوض لدفع جهود التهدئة.


اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية