تصعيد في مضيق هرمز بعد إغلاقه… إيران تعترض سفناً وإطلاق نار

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز، اليوم السبت، تصعيداً ملحوظاً بعد إعلان إيران عن إغلاق للمضيق وإجراءات بحرية أثارت اضطراباً في مسار السفن التجارية والناقلات النفطية.

سفن تتراجع باتجاه عُمان
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأنّ "نحو 20 سفينة كانت تستعد لعبور مضيق هرمز بدأت بالعودة باتجاه سلطنة عُمان، بعد إعلان الجيش الإيراني عن إغلاق الممر البحري مجدداً، على خلفية ما وصفه بالحظر الأميركي على الموانئ الإيرانية".

وذكرت مصادر في قطاع الشحن أنّ "السفن كانت تنتظر الدخول إلى الخليج عبر ممر لارك الشمالي، وبعضها كان قد وافق على دفع رسوم فرضت على عمليات العبور".

مضيق هرمز (إكس).

إطلاق نار في عرض البحر
وفي سياق متصل، نقلت "رويترز" عن مصادر بحرية أنّ "سفينتين على الأقل حاولتا عبور المضيق أبلغتا عن تعرضهما لإطلاق نار"، من دون تفاصيل إضافية حول طبيعة الحادث أو الجهة المنفذة.

ناقلات تُجبر على التراجع
كما أفاد موقع "تانكر تراكرز" بأنّ "إحدى السفينتين المستهدفتين هي ناقلة نفط عملاقة ترفع العلم الهندي، وتحمل نحو مليوني برميل من النفط العراقي".

وأضاف الموقع أنّ "بحرية الحرس الثوري الإيراني أجبرت سفينتين هنديتين على العودة خارج مضيق هرمز، في حادثة تخللها إطلاق نار".

According to two Channel 16 audio recordings captured today, two Indian vessels were forced back west out of the Strait of Hormuz by Iran's Sepah (IRGC) Navy. Firing was involved. One of the vessels is an Indian-flagged VLCC supertanker carrying 2 million barrels of Iraqi oil.… pic.twitter.com/c1uOvmKDNO

— TankerTrackers.com, Inc. (@TankerTrackers) April 18, 2026

تصاعد المخاوف في الملاحة الدولية
وتشير هذه التطورات إلى ارتفاع منسوب القلق في قطاع الشحن البحري العالمي، وسط مخاوف من استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز وتأثيرها على حركة الطاقة والتجارة الدولية.

#Analysis#

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، أنّ الولايات المتحدة انتهكت العهود مرة أخرى، متهماً إياها بمواصلة ما وصفه بـ"القرصنة البحرية".

وأضاف أنّ إيران وافقت، بناءً على المفاوضات الجارية، على السماح بعبور عدد من السفن عبر مضيق هرمز، وذلك "بحسن نية".
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية